المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أروع قصيدة رثاء في النفس....


^ القناص ^
06-06-2005, 09:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة مقتبسة من أحد المواقع :-

يقال :- أن مالك بن الريب التميمي كان لصا فاتكا يقطع الطريق فاقنعه سعيد بن عثمان بن عفان أن يترك اللصوصية ويغزو في سبيل الله فسار مع سعيد وجنده متوجهين إلى خرسان وفي الطريق وبعد أن أناخ الركب في بعض المنازل للقيلولة وهموا بالرحيل أراد مالك أن يلبس خفه فلسعه ثعبان كان قد اندس فيه فسرى السم في جسمه فلما أحس بالموت انشأ هذه القصيدة يرثي نفسه ...وهي قصيده اجمع النقاد على أنها من عيون الشعر العربي لصدق العاطفة ..حيث أن عاطفة الشاعر في مثل هذه المواقف في اوجها...انتهى


القصيدة :-


ألا ليت شعـري هـل أبيتـن ليلـة
بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا

فليت الغضى لم يقطع الركب عرضـه
وليت الغضى ماشـى الركـاب ياليـا

لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى
مزار ولكـن الغضـى ليـس دانيـا

ألم ترنـي بعـت الضلالـة بالهـدى
وأصبحت في جيش ابن عفان غازيـا

وأصبحت في أرض الأعـاديّ بعدمـا
أرانيَ عـن أرض الأعـاديّ قاصيـا

دعاني الهوى من أهل أُودَ وصحبتـي
بـذي الطبسيـن فالتفـتُّ ورائـيـا

أجيت الهـوى لمـا دعنـي بزفـرة
تقنـعـت منـهـا أن أُلامَ ردائـيـا

أقول وقد حالت قـرى الكـرد دوننـا
جزى الله عمرواً خير ما كان جازيـا

إن الله يرجعني مـن الغـزو لا أُرى
وإن قـل مالـي طالبـاً مـا ورائيـا

تقول ابنتي لمـا رأت طـول رحلتـي
سفـارك هـذا تاركـي لا أبـا ليـا

لعمري لئن غالت خراسـان هامتـي
لقد كنت عن بابـي خراسـان نائيـا

فإن أنج من بابي خراسـان لا أعـد
إليـهـا وإن منيتمـونـي لأمانـيـا

فلله دري يــو أتــرك طـائـعـاً
بنـي بأعلـى الرقمتـيـن ومالـيـا

ودرُّ الظبـاء السانـحـات عشـيـةً
يخبـرن أنـي هالـك مـن ورائيـا

ودرُّ كبـيـري اللـذيـن كلاهـمـا
علـيّ شفيـق ناصـح لـو نهانيـا

ودرّ الرجـال الشاهـديـن تفتـكـي
بأمـريَ ألا يَقصُـروا مـن وثاقيـا

ودرّ الهوى من حيث يدعو صحابـه
ودرّ لجـاجـاتـي ودرّ انتهـائـيـا

تذكرت من يبكـي علـيّ فلـم أجـد
سوى السيف والرمح الردينيّ باكيـا

وأشقـرَ محبـوكٍ يـجُـرُّ لجـامـه
إلى الماء لم يترك له المـوتُ ساقيـا

ولكـن بأكنـاف السُمينـةِ نـسـوة
عزيـز عليهـن العشيـة مـا لـيـا

صريعٌ على أيـدي الرجـال بقفـرةٍ
يسوّون لحـدي حيـث حُـمَّ قضائيـا

ولمـا تـراءت عنـد مـروَ منيتـي
وخَلَّ بهـا جسمـي وحانـت وفاتيـا

أقـول لأصحابـي ارفعونـي فـإنـه
يَقَـرُّ بعينـي أن سهيـلٌ بـدا لـيـا

فيا صاحبي رحلي دنا المـوت فانـزلا
برابـيـة إنــي مقـيـم ليـالـيـا

أقيما علـيّ اليـوم أو بعـض ليلـة
ولا تعجلانـي قـد تبـيـن شانـيـا

وقوما إذا ما استـل روحـي فهيئـا
لي السـدر والأكفـان عنـد فنائيـا

وخطـا بأطـراف الأسنـة مضجعـي
ورُدّا علـى عينـي فضـل ردائـيـا

ولا تحسدانـي بــارك الله فيكـمـا
من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا

خذانـي فجرانـي ببـردي إليكـمـا
فقد كنت قبـل اليـوم صعبـاً قياديـا

وقد كنت عطّافـاً إذا الخيـل أدبـرت
سريعاً إلى الهيجا إلـى مـن دعانيـا

وقد كنت صبّاراً على القرن في الوغى
وعن شتميَ ابنَ العمّ والجـار وانيـا

فَطَـوراً ترانـي فـي ظـلال ونعمـة
ويومـاً ترانـي والعتـاقُ ركابـيـا

ويوماً تراني فـي رحـىً مستديـرة
تُخـرّقُ أطـرافُ الرمـاح ثيابـيـا

وقوما علـى بئـر السُمينـة أسمعـا
بها الغُرَّ والبيض الحسـان الروانيـا

بأنكـمـا خلفتـمـانـي بـقـفـرة
تَهيلُ علـيّ الريـحُ فيهـا السوافيـا

ولا تنسيـا عهـدِي خليلـيّ بعدمـا
تقطًـع أوصالـي وتبلـى عظامـيـا

ولن يَعـدم الوالـون بَثّـاً يصيبهـم
ولن يعـدم الميـراث منـي المَواليـا

يقولـون لا تبعـد وهـم يدفنوننـي
وأيـن مكـان البـعـد إلا مكانـيـا

غداةَ غدٍ يالهف نفسـي علـى غـدٍ
إذا أدلجـوا عنـي وأصبحـت ثاويـا

وأصبح مالـي مـن طريـف وتالـد
لغيري وكان المـال بالأمـس ماليـا

فياليت شعري هـل تغيـرت الرحـى
رحى المثل أو أمست بفَلْجٍ كمـا هـي

إذا الحـي حلّوهـا جميعـاً وأنزلـوا
بهـا بَقـراً حُـمَّ العيـونِ سواجيـا

وعينـاً وقـد كـاد الظـلام يُجنهـا
يَسُفْـنَ الخزامـى مـرةً والأقاحـيـا

وهل أترك العيس الغوالـي بالضحـى
بركبانهـا تعلـو المتـان القيافـيـا

إذا عُصَـبُ الكبـان بيـن عنـيـرةٍ
وبولانَ عاجـوا المنقيـات النواجيـا

فياليت شعـري هـل بكـت أم مالـك
كما كنـتُ لـو عالـوا نَعِيَّـكِ باكيـا

إذا مِـتُّ فاعتـادي القبـور فسلمـي
على الرَمس أُسقيتِ السحاب الغواديا

على جدثٍ قد حـرت الريـح فوقـه
ترابـاً كسَحْـقِ المَرنُبانـيِّ هابِـيـا

رهينـةَ أحجـارٍ وتُـربٍ تضمـنـت
قرارتُهـا منـي العـظـامَ البوالـيـا

فيا صاحبـي إمـا عرضـت فبلغـن
بنـي مـازن والريـب أن لا تلاقيـا

وعطّل قَلوصي فـي الركـاب فإنهـا
ستفلـقُ أكبـاداً وتُبـكـي بواكـيـا

وأبصـرتُ نـار المازنيـات مَوهنـاً
بعلياءَ يُثنى دونهـا الطـرف وانيـا

بعُـدي ألنجـوجٍ أضـاء وقـودُهـا
مهاً في ظلال السدر حُـوراً جوازيـا

بعيـدٌ غريـبُ الـدار ثـاوٍ بقفـرةٍ
يدَ الدهـر معروفـاً بـأن لا تدانيـا

أُقلّب طرفي حـول رحلـي فـلا أرى
به من عيـون المؤنسـات مُراعيـا

وبالرمل منـا نسـوة لـو شهدننـي
بكيـن وفدّيـن الطبيـب المـداويـا

وما كان عهد الرمل عنـدي وأهلِـه
ذميمـاً ولا ودّعـتُ بالرمـل قالـيـا

فمنهـن أُمـي وابنتاهـا وخالـتـي
وباكيـةٌ أخـرى تَهـيـجُ البواكـيـا




الشاعر :- مالك بن الريب

تحيات:ابو علوش (انشالله تنال اعجابكم)

المستشار
06-06-2005, 09:41 AM
فمنهـن أُمـي وابنتاهـا وخالـتـي
وباكيـةٌ أخـرى تَهـيـجُ البواكـيـا
قصيدة رائعه

بس المعذرة مااقريتها كلها

لاني مااحب قصايد الرثاء :)

^ القناص ^
06-06-2005, 09:46 AM
انشالله تحبه مشكور المستشار على الرد

سوزانا
06-06-2005, 11:26 PM
أ…أگأ‡ أ£أ¶أœأٹأ¸أµ أ-----أ‡أڑأٹأœأ‡أڈأ----- أ‡أ،أ-----أˆأœأœأœأœأœأœأ¦أ‘ أ-----أ“أ،أ£أœأ-----
أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ‘أ³أ£أ“ أƒأµأ“أ-----أ-----أٹأ¶ أ‡أ،أ“أچأ‡أˆ أ‡أ،أ›أ¦أ‡أڈأ-----أ‡

أڑأ،أ¬ أŒأœأڈأ‹أ² أ-----أڈ أچأœأ‘أٹ أ‡أ،أ‘أ-----أœأœأœأœأœأچ أ-----أ¦أ-----أœأ¥
أٹأ‘أ‡أˆأœأœأœأ‡أ° أںأ“أ³أچأ؛أœأ-----أ¶ أ‡أ،أ£أ³أ‘ أ¤أµأˆأ‡أ¤أœأ-----أ¸أ¶ أ¥أ‡أˆأ¶أœأ-----أœأœأœأœأœأ‡

أ‘أ¥أ-----أ¤أœأ‰أ³ أƒأچأŒأœأ‡أ‘أ² أ¦أٹأµأœأœأœأœأ‘أˆأ² أٹأ–أ£أœأ¤أœأœأœأœأٹ
أ-----أ‘أ‡أ‘أٹأµأœأ¥أœأ‡ أ£أ¤أœأ----- أ‡أ،أڑأœأ™أœأœأœأœأœأ‡أ£أ³ أ‡أ،أˆأ¦أ‡أ،أœأ-----أœأœأœأœأœأ‡


http://www.3e6r.net/data/media/20/set2_line.gif



أ‡أ،أ-----أ•أ-----أڈأ¥ أ‘أ‡أ†أڑأ¥ أ‡أژأٹأ‘أٹ أ£أ¤ أˆأ-----أ¤أ¥أ‡ أ¥أگأ¥ أ‡أ،أ‡أˆأ-----أ‡أٹ أ‡أڑأŒأˆأٹأ¤أ-----


أ‡أ،أڈأ‘أ‡أ“أ¥ أ¦أ‡أ•أ، أ£أ-----أڑأ¦أ،أ¥أ‡ أ،أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬


أ‡أ،أ،أ¥ أ-----أڑأکأ-----أںأ£ أ‡أ،أڑأ‡أ-----أ-----أ¥


أˆأ‡أ،أٹأ¦أ-----أ-----أ----- أ،أ،أŒأ£أ-----أڑ

^ القناص ^
06-07-2005, 11:06 AM
الله يسلامك سوزانا على الرد