مشاكس
04-23-2005, 11:36 AM
الحقيقة هذه القصة العجيبة الغربية في كل شيء قد توافرت
فيها كل عناصر القصة ( الشعبية ) بل الموغلة في الشعبية من خلال الألفاظ وجمل
الكلمات بل تعدى ذلك من خلال الجمل والمثل الدارج بين ( القرى ) بزهران خاصة أبو
زهير هنا استقى مادته الإبداعية من عدة وجوه الأول : خبرته التي قضاها بين ( كبار
السن ) ولا أكون متجاوزا إن قلت كان يحرض ( الشيبان ) وسيستفزهم لكي يحظى منهم
بكلمة أو جملة أو مثل وهذا ما اتضح جليا في توصيفه الرائع النادر في كل شيء بدأ من
المكان ( وسط الغابرة ) وهي مكان ( الطبيعي ) لشخوص قصته والجميل في ذلك كيف أن
هذا المبدع وظف كل الكلمات الشعبية بهذه الطريقة الممتعة المشوقة بل قد تصل
أحيانا إلى درجة ( القهقهة ) ويبدو أن أبو زهير قد نفض الغبار على ما يقرأه في الصحف
من قصص لا تمت إلى الواقع بصلة بل أحيانا يدخلها المجاملات والمحسوبية أحيانا
ففكر بهذه الفكرة المتفردة في تناولها لتوصيف والتوظيف بلغة تقريرية وسردية
جميلة بمعنى لم يترك شيئا وإلا نوه عنه ولكن بطريقة حيرت القارئ وأتعبت المتلقي
وأمتعت الجميع بكل المستويات وأعجبني حقا من دون مبالغة إعطاء الوصف الدقيق لكل
شخصية بل حتى مهنته وطريقة عيشة في السلم وفي الدفاع عن نفسه من مثل ( الثور رابض
والحمار معتنز ولاشغلة ولامشغلة, ثور ملقم سرح وروح احرث وادمس , استندرت كتف
النمر او اخترش رقبتي , هبوا لك شوية شعير لايصلح لهم او فقاش برتقال الحكيم اللي
يخلي المصراع فاتح ويخرج من الدخش تقلب المواعين وتحمّمّ وجهك ) حيث تم التمهيد لقصته
بطريقة محببة للنفس محلقة في الوصف ممتعة في تتبع الأحداث وقد أتى ظهور ( البس )
وهو واضعا عصا ( الحكمة 00000 ) على كتفيه وهامل يديه من عليها وإن كانت في لغة
القصة تسمى( الحدث ) وهو ما عبر عنه المبدع أبو زهير بقوله ( 0000 اشتد الحوار
وفجأة بدى عليهم البس من راس العراق ) في حرفنه وإبداع وإن كان غلب عليها طابع (
الفكاهة الهادفة وإن أكثر منها قليلا وكانت في مكانه الصحيح 000) وحدوتة البس
والحصيني في داخل هذه القصة الشعبية فيه شيء من الرمز والتجريب يذكرني بكتاب كليلة
ودمنة للكاتب العظيم - يرحمة الله -الجاحظ في الأدب الأندلسي ويتجلى ذلك عندما ارتمى
( الثعلب ) الحصيني على فخذ ( حثل ) الثور مستنجدا من ( الكلب ) لأنه سرق دجاجة يبدو أن
أبا زهير عصر فكره النير في هذه الخاتمة والتي نسميها المفتوحة النهايات وهي ترك
القارئ حرية في اختيار الخاتمة أو النهاية 000000000فالذي يسرق دجاجة ليس كمن يسرق
كل شيء فيه مغزى حقيقي للقصة والذي عبر عنه بقوله ( ---:نعم هذه هي الحياة,قوي
يحترمونك مهما كنت سيء,اما اذا كنت ضعيف فتحمل مايجيك.سرق الحصيني فاستحقروة
وقالوا عنه حرامي دجاج,وسرق الاسد كل شيء وروعهم واجفلهم واكلهم واكل حلالهم
ومع ذلك يقولون له ملك الغابة مع انه يحتقر اصحابه ويبطش باعدائه ولايرى
الانفسه0000000) فظهور صوت يشبه الأسد 000؟! لخبط الأوراق في نفس الثور ,
والحمار , والبس , والحصيين والذي كان يقول هاأنذا أصبح دجاجة ضعيف لا حول له ولا
قوة والأسد يمرح ويسرح ويبطش ويقرر 000شكرا لك أبو زهير على هذه القصة الشعبية
المعبرة التي نقلتنا من اضمحلال هذا الفن النادر من يكتب عنه بهذه الحرفنه إلى
ظهور
( كم هائل من الكلمات الشعبية النادرة ) التي بحق تحتاج إلى تفهم وإشباع
قلوب وعقول الشباب بها لأنها تغذي فيه روح القرية الشعبية وتغرس فيهم الانتماء
بدل من السخرية كلما أتت كلمة أو جملة أو مثل شعبي جميل لا 0000والأدهى من ذلك
تنهال النكات بسخرية لاذعة سمجة وتتعالى الأصوات وتنتفخ الأوداج من أجل ماذا يا
ترى 00000؟! من أجل كلمة أو, جملة أو مثل شعبي جميل ( فلغة الديرة نضعها فوق الرؤوس
ونعتز ونفتخر أننا من أبناء القرية الشعبية أب عن جد ونسب تتوارثه الأجيال
بكلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله حكمة كبار السن أطال الله أعمارهم
0
فيها كل عناصر القصة ( الشعبية ) بل الموغلة في الشعبية من خلال الألفاظ وجمل
الكلمات بل تعدى ذلك من خلال الجمل والمثل الدارج بين ( القرى ) بزهران خاصة أبو
زهير هنا استقى مادته الإبداعية من عدة وجوه الأول : خبرته التي قضاها بين ( كبار
السن ) ولا أكون متجاوزا إن قلت كان يحرض ( الشيبان ) وسيستفزهم لكي يحظى منهم
بكلمة أو جملة أو مثل وهذا ما اتضح جليا في توصيفه الرائع النادر في كل شيء بدأ من
المكان ( وسط الغابرة ) وهي مكان ( الطبيعي ) لشخوص قصته والجميل في ذلك كيف أن
هذا المبدع وظف كل الكلمات الشعبية بهذه الطريقة الممتعة المشوقة بل قد تصل
أحيانا إلى درجة ( القهقهة ) ويبدو أن أبو زهير قد نفض الغبار على ما يقرأه في الصحف
من قصص لا تمت إلى الواقع بصلة بل أحيانا يدخلها المجاملات والمحسوبية أحيانا
ففكر بهذه الفكرة المتفردة في تناولها لتوصيف والتوظيف بلغة تقريرية وسردية
جميلة بمعنى لم يترك شيئا وإلا نوه عنه ولكن بطريقة حيرت القارئ وأتعبت المتلقي
وأمتعت الجميع بكل المستويات وأعجبني حقا من دون مبالغة إعطاء الوصف الدقيق لكل
شخصية بل حتى مهنته وطريقة عيشة في السلم وفي الدفاع عن نفسه من مثل ( الثور رابض
والحمار معتنز ولاشغلة ولامشغلة, ثور ملقم سرح وروح احرث وادمس , استندرت كتف
النمر او اخترش رقبتي , هبوا لك شوية شعير لايصلح لهم او فقاش برتقال الحكيم اللي
يخلي المصراع فاتح ويخرج من الدخش تقلب المواعين وتحمّمّ وجهك ) حيث تم التمهيد لقصته
بطريقة محببة للنفس محلقة في الوصف ممتعة في تتبع الأحداث وقد أتى ظهور ( البس )
وهو واضعا عصا ( الحكمة 00000 ) على كتفيه وهامل يديه من عليها وإن كانت في لغة
القصة تسمى( الحدث ) وهو ما عبر عنه المبدع أبو زهير بقوله ( 0000 اشتد الحوار
وفجأة بدى عليهم البس من راس العراق ) في حرفنه وإبداع وإن كان غلب عليها طابع (
الفكاهة الهادفة وإن أكثر منها قليلا وكانت في مكانه الصحيح 000) وحدوتة البس
والحصيني في داخل هذه القصة الشعبية فيه شيء من الرمز والتجريب يذكرني بكتاب كليلة
ودمنة للكاتب العظيم - يرحمة الله -الجاحظ في الأدب الأندلسي ويتجلى ذلك عندما ارتمى
( الثعلب ) الحصيني على فخذ ( حثل ) الثور مستنجدا من ( الكلب ) لأنه سرق دجاجة يبدو أن
أبا زهير عصر فكره النير في هذه الخاتمة والتي نسميها المفتوحة النهايات وهي ترك
القارئ حرية في اختيار الخاتمة أو النهاية 000000000فالذي يسرق دجاجة ليس كمن يسرق
كل شيء فيه مغزى حقيقي للقصة والذي عبر عنه بقوله ( ---:نعم هذه هي الحياة,قوي
يحترمونك مهما كنت سيء,اما اذا كنت ضعيف فتحمل مايجيك.سرق الحصيني فاستحقروة
وقالوا عنه حرامي دجاج,وسرق الاسد كل شيء وروعهم واجفلهم واكلهم واكل حلالهم
ومع ذلك يقولون له ملك الغابة مع انه يحتقر اصحابه ويبطش باعدائه ولايرى
الانفسه0000000) فظهور صوت يشبه الأسد 000؟! لخبط الأوراق في نفس الثور ,
والحمار , والبس , والحصيين والذي كان يقول هاأنذا أصبح دجاجة ضعيف لا حول له ولا
قوة والأسد يمرح ويسرح ويبطش ويقرر 000شكرا لك أبو زهير على هذه القصة الشعبية
المعبرة التي نقلتنا من اضمحلال هذا الفن النادر من يكتب عنه بهذه الحرفنه إلى
ظهور
( كم هائل من الكلمات الشعبية النادرة ) التي بحق تحتاج إلى تفهم وإشباع
قلوب وعقول الشباب بها لأنها تغذي فيه روح القرية الشعبية وتغرس فيهم الانتماء
بدل من السخرية كلما أتت كلمة أو جملة أو مثل شعبي جميل لا 0000والأدهى من ذلك
تنهال النكات بسخرية لاذعة سمجة وتتعالى الأصوات وتنتفخ الأوداج من أجل ماذا يا
ترى 00000؟! من أجل كلمة أو, جملة أو مثل شعبي جميل ( فلغة الديرة نضعها فوق الرؤوس
ونعتز ونفتخر أننا من أبناء القرية الشعبية أب عن جد ونسب تتوارثه الأجيال
بكلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله حكمة كبار السن أطال الله أعمارهم
0