^بمبوسه^
04-02-2006, 02:56 PM
البخيل شخص مريض , ومرضه هذا ليس مرضا عضويا ولا نفسيا ولكنه مرضا دنياوي , حيث إنه يعتبر مرضا مستعصيا جدا , يصعب الشفاء منه بالعقاقير الطبية أو الأعشاب الصحراوية حتى الصعقات الكهربائية لا تغير , هو مرض لا يشفيه أي دواء وليش له أي متخصصين أو أطباء , وللبخلاء مملكة خاصة بهم , تسمى (( مملكة البخلاء )) وهي تختلف عن مملكة النحل حيث إن النحل يعطي ولا يأخذ أما البخلاء فإنهم يأخذون ولا يعطون , والذي يدخل مملكتهم هو الدينار وباقي عائلته من الأنصاف والأرباع , وإذا دخل الدينار فإنهم لا يستطيع الخروج منها أبدا , وفي تلك المملكة يوجد طرق جميعها سالك في اتجاه واحد وفي النهاية يوصلها الى سجن البخلاء المركزي المظلم , والذي فيه تتزاحم الدنانير في طوابير متراصة كالسردين والجميع حكموا بالسجن المؤبد والذي لا عفو فيه أبدا , وإذا دخل الدينار هذا السجن فإنه لم يرى النور إلا في حالة الإطمئنان عليه وعلى سلامته من الرقة والخطف , و شعار البخلاء في تلك المملكة هو الدينار بيدي ولا بيد غيري , ولتلك الممكلة قانون يعمل به البخلاء وأهم بنوده كالتالي ::
1- يسجن جميع الدنانير بجميع فئاتهم سجنا مؤبدا وذلك بواسطة مالكيهم ويكون كل فرد منهم حارسا أمينا على سجنه و سجنائه .
2- لا يسمح بخروج أي دينار من الزنزانة بأي شكل من الأشكال .
3- تمنع الزيارة منعا باتا وذلك لأي شخص مهما كان وضعه الاجتماعي حتى ذوو القربى ... وان رعايا تلك المملكة لا يعرفون الزكاة ولا الصدقات ولا التبرع لأعمال البر والخير وأياديهم تعلمت منذ الصغر أن تأخذ ولا تعطي ... تستلم ولا تسلم , لذا فإنهم لا يعرفون الصرف على أنفسهم وعلى أهليهم , ويعتبرون ذلك إسرافا لا يجوز عمله , فأصبحوا كالحمير التي تحمل الماء على ظهورها والعطش يكاد يقتلها ولا تستطيع أن تشرب منه حتى أصبح أهليهم ينتظرون الفرج من عند الله بأن يفرج عنهم كربتهم بأن يموت الحارس ويتحرر السجناء وتنطلق الدنانير فرحة وهي تلف وتدور في الأسواق تدخل جيبا وتخرج من الآخر , وهي مبتهجة كأنها قد تحررت من يجن الباستيل في فرنسا ولكن متى يكون ذلك لا يعلمون .
أيها البخلاء أن أهليكم ينشدون ويغنون :
لقد كثر عليكم
القيل والقال
وأنتم لا هين
بجمع المال
والملايين عندكم
وأهليكم يأكلون العيش والدال
وغيرهم يلبس
الحرير والصوف والشال
والدنيا بدون المال ما تصير عال العال ..... !
1- يسجن جميع الدنانير بجميع فئاتهم سجنا مؤبدا وذلك بواسطة مالكيهم ويكون كل فرد منهم حارسا أمينا على سجنه و سجنائه .
2- لا يسمح بخروج أي دينار من الزنزانة بأي شكل من الأشكال .
3- تمنع الزيارة منعا باتا وذلك لأي شخص مهما كان وضعه الاجتماعي حتى ذوو القربى ... وان رعايا تلك المملكة لا يعرفون الزكاة ولا الصدقات ولا التبرع لأعمال البر والخير وأياديهم تعلمت منذ الصغر أن تأخذ ولا تعطي ... تستلم ولا تسلم , لذا فإنهم لا يعرفون الصرف على أنفسهم وعلى أهليهم , ويعتبرون ذلك إسرافا لا يجوز عمله , فأصبحوا كالحمير التي تحمل الماء على ظهورها والعطش يكاد يقتلها ولا تستطيع أن تشرب منه حتى أصبح أهليهم ينتظرون الفرج من عند الله بأن يفرج عنهم كربتهم بأن يموت الحارس ويتحرر السجناء وتنطلق الدنانير فرحة وهي تلف وتدور في الأسواق تدخل جيبا وتخرج من الآخر , وهي مبتهجة كأنها قد تحررت من يجن الباستيل في فرنسا ولكن متى يكون ذلك لا يعلمون .
أيها البخلاء أن أهليكم ينشدون ويغنون :
لقد كثر عليكم
القيل والقال
وأنتم لا هين
بجمع المال
والملايين عندكم
وأهليكم يأكلون العيش والدال
وغيرهم يلبس
الحرير والصوف والشال
والدنيا بدون المال ما تصير عال العال ..... !