^بمبوسه^
03-23-2006, 02:10 AM
سبحان الله، تعدد صنوف البشر طبيعة فيهم، فتلك النفس البشرية التي خلقها الله، وذلك القلب الحامل لتلك النفس يحملان في داخلهما الشيء الكثير ، لأنهما متنوعان، ومتقلبان، إن النفس والقلب لدي البشر هما المفتاح الرئيس لكل شيء، ويوجد بهما من الاختلاف كثير، ومن المثال على تلك الاختلاف ما يلي :
منهم من قلبه كرمادٍ اشتدت به الريح في يوم عاصف، مشتت النوازع، مشغول الفكر، أسير الخطايا، سجين الهوى، تجره ميوله إلى كل ما يشتهي، يهيم في كل واد، ويسبح في كل بحر، لا يدري بأي قارب ينجو، ولا على أي شاطئ يرسو.
ومنهم من قلبه كالغيوم السوداء التي وقفت أمام أشعة الشمس تحاول أن تمنع وصولها للآخرين، وأني لها ذلك وهي سحابة صيف، ونكتة ظريف، وإقامة ضيف، تفعل كالذي يضع يديه على عينيه ظاناً بذلك أنه حجب ضوء الشمس عن الكون...
ومنهم من قلبه كالشمعة تحرق نفسها لتضيء للآخرين دربهم، همها محاربة الظلمة، وإيناس الغربة، أملها الحق، وإبلاغ الخلق، شعارها الاستمرار للبقاء، مهما أشتد البلاء، حتى ينشق الفضاء، عن صبحنا الوضاء
ومنهم من نفسه: كالذباب يحب الوقوع على كل أثيم، ولا يرضي به بديلاً، ويموت دونه شهيداً، يخاطر في الصعاب لينال المطلوب، ليكون الغالب لا المغلوب، فما أبلغها من خسة، وما أشدها من ذلة !!
ومنهم من نفسه كالكلب، همه نفسه، وقضا شهوته، وإن رأى الآخرين يموتون أمام عينيه، الاستئثار وسيلته المثلى لتحقيق أهدافه، لا يحب أن يشاركه غيره من الكلاب في فريسته، اللؤم طبعه، والدناءة مذهبه، شبعه طمع، وجوعه هلع، صياحه شكوى، ودموعه زلفى، وغنيمته منجى، الوفاء ليس من صفاته، ولا هو في قاموس حياته، فهو بذلك قد أستكمل صفات الذم الممقوتة.
ومنهم من نفسه كالأرض تتحمل عبء ما عليها من جبال ووديان، وأنهار وبحار وعمران، وإنس وجان، لا تتضجر من ثقلهم عليها، ولا تتأفف ممن فوقها، ولا تمن على الآخرين بالعيش على ظهرها، هدفها راحتهم وسعادتهم على متنها، وسيلتها الصبر على المتاعب، والرفق بالأحباب، حتى يفتح الباب، ليلج منه الجميع وأولهم الشباب، لأنهم سيظهرون الناب، لكل مخادع كذاب.
فهذه ثلاث من القلب، وثلاث من النفس، وأنت لو فتشت في الناس لوجدت أنها ليست ثلاث أضيف إلى ثلاث بل لا نهاية لها ولا عد لحصرها
منهم من قلبه كرمادٍ اشتدت به الريح في يوم عاصف، مشتت النوازع، مشغول الفكر، أسير الخطايا، سجين الهوى، تجره ميوله إلى كل ما يشتهي، يهيم في كل واد، ويسبح في كل بحر، لا يدري بأي قارب ينجو، ولا على أي شاطئ يرسو.
ومنهم من قلبه كالغيوم السوداء التي وقفت أمام أشعة الشمس تحاول أن تمنع وصولها للآخرين، وأني لها ذلك وهي سحابة صيف، ونكتة ظريف، وإقامة ضيف، تفعل كالذي يضع يديه على عينيه ظاناً بذلك أنه حجب ضوء الشمس عن الكون...
ومنهم من قلبه كالشمعة تحرق نفسها لتضيء للآخرين دربهم، همها محاربة الظلمة، وإيناس الغربة، أملها الحق، وإبلاغ الخلق، شعارها الاستمرار للبقاء، مهما أشتد البلاء، حتى ينشق الفضاء، عن صبحنا الوضاء
ومنهم من نفسه: كالذباب يحب الوقوع على كل أثيم، ولا يرضي به بديلاً، ويموت دونه شهيداً، يخاطر في الصعاب لينال المطلوب، ليكون الغالب لا المغلوب، فما أبلغها من خسة، وما أشدها من ذلة !!
ومنهم من نفسه كالكلب، همه نفسه، وقضا شهوته، وإن رأى الآخرين يموتون أمام عينيه، الاستئثار وسيلته المثلى لتحقيق أهدافه، لا يحب أن يشاركه غيره من الكلاب في فريسته، اللؤم طبعه، والدناءة مذهبه، شبعه طمع، وجوعه هلع، صياحه شكوى، ودموعه زلفى، وغنيمته منجى، الوفاء ليس من صفاته، ولا هو في قاموس حياته، فهو بذلك قد أستكمل صفات الذم الممقوتة.
ومنهم من نفسه كالأرض تتحمل عبء ما عليها من جبال ووديان، وأنهار وبحار وعمران، وإنس وجان، لا تتضجر من ثقلهم عليها، ولا تتأفف ممن فوقها، ولا تمن على الآخرين بالعيش على ظهرها، هدفها راحتهم وسعادتهم على متنها، وسيلتها الصبر على المتاعب، والرفق بالأحباب، حتى يفتح الباب، ليلج منه الجميع وأولهم الشباب، لأنهم سيظهرون الناب، لكل مخادع كذاب.
فهذه ثلاث من القلب، وثلاث من النفس، وأنت لو فتشت في الناس لوجدت أنها ليست ثلاث أضيف إلى ثلاث بل لا نهاية لها ولا عد لحصرها