سوزانا
02-22-2006, 05:08 PM
~*¤§ ( محمد بن مسلمة الهارب من الفتن ) §¤*~
إنه أبو عبد الله محمد بن مسلمة الأنصاري
حارثي من حلفاءبني عبد الأشهل ، وأحد من نجباء و فضلاء الصحابة
ولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة
وكان رضي الله عنه رجلا ضخم الجسم طوالا أسمر , معتدلا أصلعا وقورا
شهد بدرا وما بعدها من الغزوات .
~*¤§ ( إسلامه ) §¤*~
أسلم محمد بن مسلمة رضي الله عنه على يد مصعب بن عمير رضي الله عنه حينما كان في المدينة
وآخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
وكان أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف الشاعر اليهودي الذي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم
ولقد استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في بعض غزواته
وأمّره على نحو (51) سرية ، وكان يرسله ليأتي بالصدقات من الإمارات الإسلامية
وقد روى بعض الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وظل يجاهد في سبيل الله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وعمر، وعثمان رضي الله عنهم
~*¤§ ( رؤيته جبريل عليه السلام ) §¤*~
عن عباد بن موسى السعدي قال :
حدثنا يونس ، عن الحسن ، عن محمد بن مسلمة ، قال :
مررت ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا ، واضعا يده
على يد رجل ، فذهبت .
فقال صلى الله عليه وسلم : ما منعك أن تسلم ؟
قلت : يا رسول الله ، فعلت بهذا الرجل شيئا ما فعلته بأحد ، فكرهت أن
أقطع عليك حديثك ، من كان يا رسول الله ؟
قال : جبريل ، وقال لي :
هذا محمد بن مسلمة لم يسلم ، أما إنه لو سلم رددنا عليه السلام .
قلت : فما قال لك يا رسول الله ؟
قال : ما زال يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه يأمرني فأورثه
~*¤§ ( شجاعته في الحق ) §¤*~
كان عمر رضي الله عنه يعتمد عليه في الأمور الصعبة
فاستعمله على زكاة جهينة ، وكان إذا شكي إليه عامل ، نفذ محمدا رضي الله عنه إليهم ليكشف أمره .
و لقد بعثه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه حين بنى لنفسه قصرا بالكوفة ، واحتجب عن الرعية ، وأمره أن يحرق باب القصر , فذهب إلى هناك ، وفعل ما أمره به أمير المؤمنين .
وكان رضي الله عنه شجاعا في الحق ، فقد روى أنه لما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة سأل قائلا :
كيف تراني يا فلان ؟
فقال له : أراك والله كما أحب ، وكما يحب من يحب لك الخير
أراك قويا على جمع المال ، عفيفا عنه ، عدلا في قسمه ، ولو مِلت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاب
فقال عمر رضي الله عنه متعجبا من شجاعته ، ومسرورا بما قال : الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا مِلت عدلوني .
~*¤§ (موقفه من الفتنة ) §¤*~
عندما قامت الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان رضي الله عنه
أخذ محمد بن مسلمة رضي الله عنه سيفه ، وذهب إلى صخرة قوية ، وأخذ يضرب السيف على الصخرة حتى كسر السيف ، واتخذ لنفسه سيفا من خشب ،وذهب إلى الربذة وبنى لنفسه بيتا صغيرا جلس فيه ، فقال لهأصحابه :
لماذا فعلت ذلك يا محمد ؟
فأجابهم رضي الله عنه قائلا :
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا ، وقال لي :
" يا محمد بن مسلمة ، جاهد بهذا السيف في سبيل الله ، حتى إذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا ، فائت به أحد فاضرب به حتى ينكسر ، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية "
وقد فعلت ما أمرني به رسول الله )
~*¤§ ( وفاته ) §¤*~
مات رضي الله عنه سنة 43 هـ ، وعمره 77 سنة
وترك من الولد عشرة ذكور وست بنات
رضي الله عنه وعنهم أجمعين
إنه أبو عبد الله محمد بن مسلمة الأنصاري
حارثي من حلفاءبني عبد الأشهل ، وأحد من نجباء و فضلاء الصحابة
ولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة
وكان رضي الله عنه رجلا ضخم الجسم طوالا أسمر , معتدلا أصلعا وقورا
شهد بدرا وما بعدها من الغزوات .
~*¤§ ( إسلامه ) §¤*~
أسلم محمد بن مسلمة رضي الله عنه على يد مصعب بن عمير رضي الله عنه حينما كان في المدينة
وآخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
وكان أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف الشاعر اليهودي الذي كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم
ولقد استخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في بعض غزواته
وأمّره على نحو (51) سرية ، وكان يرسله ليأتي بالصدقات من الإمارات الإسلامية
وقد روى بعض الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وظل يجاهد في سبيل الله بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وعمر، وعثمان رضي الله عنهم
~*¤§ ( رؤيته جبريل عليه السلام ) §¤*~
عن عباد بن موسى السعدي قال :
حدثنا يونس ، عن الحسن ، عن محمد بن مسلمة ، قال :
مررت ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا ، واضعا يده
على يد رجل ، فذهبت .
فقال صلى الله عليه وسلم : ما منعك أن تسلم ؟
قلت : يا رسول الله ، فعلت بهذا الرجل شيئا ما فعلته بأحد ، فكرهت أن
أقطع عليك حديثك ، من كان يا رسول الله ؟
قال : جبريل ، وقال لي :
هذا محمد بن مسلمة لم يسلم ، أما إنه لو سلم رددنا عليه السلام .
قلت : فما قال لك يا رسول الله ؟
قال : ما زال يوصيني بالجار ، حتى ظننت أنه يأمرني فأورثه
~*¤§ ( شجاعته في الحق ) §¤*~
كان عمر رضي الله عنه يعتمد عليه في الأمور الصعبة
فاستعمله على زكاة جهينة ، وكان إذا شكي إليه عامل ، نفذ محمدا رضي الله عنه إليهم ليكشف أمره .
و لقد بعثه إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه حين بنى لنفسه قصرا بالكوفة ، واحتجب عن الرعية ، وأمره أن يحرق باب القصر , فذهب إلى هناك ، وفعل ما أمره به أمير المؤمنين .
وكان رضي الله عنه شجاعا في الحق ، فقد روى أنه لما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة سأل قائلا :
كيف تراني يا فلان ؟
فقال له : أراك والله كما أحب ، وكما يحب من يحب لك الخير
أراك قويا على جمع المال ، عفيفا عنه ، عدلا في قسمه ، ولو مِلت عدلناك كما يعدل السهم في الثقاب
فقال عمر رضي الله عنه متعجبا من شجاعته ، ومسرورا بما قال : الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا مِلت عدلوني .
~*¤§ (موقفه من الفتنة ) §¤*~
عندما قامت الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان رضي الله عنه
أخذ محمد بن مسلمة رضي الله عنه سيفه ، وذهب إلى صخرة قوية ، وأخذ يضرب السيف على الصخرة حتى كسر السيف ، واتخذ لنفسه سيفا من خشب ،وذهب إلى الربذة وبنى لنفسه بيتا صغيرا جلس فيه ، فقال لهأصحابه :
لماذا فعلت ذلك يا محمد ؟
فأجابهم رضي الله عنه قائلا :
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفا ، وقال لي :
" يا محمد بن مسلمة ، جاهد بهذا السيف في سبيل الله ، حتى إذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا ، فائت به أحد فاضرب به حتى ينكسر ، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية "
وقد فعلت ما أمرني به رسول الله )
~*¤§ ( وفاته ) §¤*~
مات رضي الله عنه سنة 43 هـ ، وعمره 77 سنة
وترك من الولد عشرة ذكور وست بنات
رضي الله عنه وعنهم أجمعين