سوزانا
12-24-2005, 11:06 PM
تجميل الثدي .. وإعادة بنائه
د. أحمد عادل نورالدين
عندما تقترب الفتاة من سن العاشرة يبدأ المبيض في إفراز هرمون معين له تأثير في دفع خلايا معينة في الثدي إلى النمو. وهذا العامل هو الذي يحدد حجم الثدي.
وفي سن المراهقة.. يقترب الثدي من أقصى حجم له .. وقد ينمو أحد الثديين أسرع من الثدي الآخر .. وفي النهاية يكون حجم الثديين واحد في معظم الأحوال. وعندما تصل الأنثى إلى مرحلة الحمل يزيد حجم الثدي ويترهل..
وبعد الولادة يصغر حجم الثدي مرة أخرى.. ولكن يبقى تهدله.. وعندما تتخطى السيدة سن اليأس أو توقف الدورة الشهرية يبدأ الثدي في الضمور ويزيد تهدله. والشكل والحجم الطبيعي للثدي يختلف من بيئة إلى أخرى.. بل ومن مجتمع إلى آخر ففي بعض المجتمعات يكون الثدي المرتفع المشدود علامة من علامات الجمال.. وفي مجتمع آخر يكون الثدي الكبير المتهدل هو الأجمل.
والمرأة دائماً ترى أن جمالها يبدأ من جمال ثديها.. ولهذا فهي حريصة على الحفاظ على شكل الثديين في صورة جميلة متناسقة.
والثدي .. غدة كبيرة تتكون من غدد صغيرة توجد تحت الجلد وكل غدة متصلة بقناة لبنية... وتتجمع هذه الغدد والقنوات في قنوات لبنية ريئسية تفتح على سطح الحلمة بـ 15 - 20 فتحة دقيقة لإفراز اللبن. ويملأ ما بين هذه الغدد كمية كبيرة من الدهون. إذن حجم وشكل الثدي يحدده كمية الدهون التي تحيط بالغدد.. ويتحكم في ذلك عوامل كثيرة تبدأ أساساً من العوامل الوراثية.
الثدي في المرأة يتغير بتغير مراحل الحياة.. فعند الولادة تكون مكونات الثدي متساوية بين الرجل والمرأة.
ومع البلوغ يزيد ثدي المرأة بسرعة حتى يصل لحجم النضوج الطبيعي.. هذه الزيادة في تلك المرحلة تكون أساساً بتراكم الدهون تحت تأثير الهرمونات التي يفرزها المبيضان في مرحلة البلوغ. وبتغير حجم الثدي مع الدورة الشهرية ونتيجة لعوامل وراثية أو نتيجة زيادة أو فقدان في الوزن. ومع الحمل والرضاعة يتغير حجم الثدي أيضاً.
ومع تقدم العمر وكما يحدث في كل أجزاء الجسم يتغير حجم الثدي بالإضافة إلى تأثير الجاذبية الأرضية التي تجذب كل شيء إلى أسفل.
ويصبح الثدي الذي كان بارزاً ومتماسكاً في الصدر مع توجه الحلمة إلى الأعلى في مرحلة الشباب وبداية البلوغ يصبح هذا الثدي متهدلاً ساقطاً مع اتجاه الحلمة إلى أسفل.
ولا تمر جميع الصدور بكل هذه المراحل بدرجات متساوية وبالتالي قد يقف حجم الثدي عند امرأة ما عند الحجم الصغير مثل النبتة التي ظهرت مع البلوغ، وفي أحوال أخرى يكبر حجم الثدي بشدة حتى تصل الحلمة إلى مستوى يقرب من مستوى الصرة.
يلفت النظر أيضاً إلى أنه وفي جميع الأحوال الثدي الأيمن لا يكون مساوياً للثدي الأيسر، فغالباً ما توجد اختلافات في الشكل والتناسق.
معنى هذا أن هناك ثدياً صغيراً يحتاج إلى تكبير وثدياً يحتاج للتصغير. وثديان غير متساويان في الحجم يحتاجان إلى إعادة التناسق بينهما. كما أن هناك ثدياً في حجمه العادي ولكن حدث له سقوط وتهدل فإنه يحتاج إلى رفع. ثم توجد أخيراً حالة يتم فيها استئصال الثدي نتيجة السرطان وتحتاج المرأة بعدها إلى إعادة بناء للثدي المستأصل.
إصلاح هذه التشوهات المختلفة هي مهمة جراح التجميل. إنه يستطيع أن يكبر ثدياً لم يصل حجمه إلى الحجم المتناسق مع الجسم، كما يستطيع أن يصغر الثدي الكبير المترهل، أيضاً يستطيع جراح التجميل أن يعيد التناسق إلى الثديين غير المتناسقين فيكبر الصغير أو يصغر الكبير أو يفعل كلاهما.
والثدي المرهل يمكن شده ورفعه وتثبيته في مكانه الطبيعي.
ويستطيع أيضاً أن يعيد ثدياً ضخماً لرجل إلى حجمه الطبيعي.
كما يمكن إعادة بناء ثدي تم استئصاله.
كل هذه الجراحات يمكن أن يجريها جراح التجميل.
هل يتطلب إجراء جراحة التجميل للثدي سن معينة؟
لا ينصح بإجراء مثل هذه الجراحة في السن المتقدمة لكن يمكن إجراؤها في مرحلة الشباب بعد مرور سنتين من بدء الدورة الشهرية ومرحلة البلوغ وفيها تتم الجراحة بأمان كامل.
أما في السن المتقدم فإنها تتطلب حالة صحية جيدة مع وجود ضرورة لإجرائها.
أيضاً تصغير الثدي أو تكبيره تجرى عندما يستقر وزن الجسم أي بمعنى ضرورة ثبات وزن الجسم لأن الزيادة والنقصان في الوزن على فترات متقاربة تجعل من نتيجة العملية غير جيدة لأننا نعتبر الثدي جزءاً من الجسم. وشكله بعد الإصلاح لابد أن يتناسب مع شكل الجسم.
بعد الحمل والرضاعة قد تطلب السيدة تصغير أو تكبير الثدي.
هنا لا ينصح بإجراء العملية قبل مرور ثلاثة أشهر على الأقل بعد الحمل حتى وإن لم يكتمل الحمل بالإجهاض ... وذلك لأن التغيرات الفسيولوجية الهرمونية التي تحدث للثدي تستغرق ثلاثة أشهر على الأقل حتى يمكن أن تعود أنسجة الثدي إلى حالتها الطبيعية.
يتبع
د. أحمد عادل نورالدين
عندما تقترب الفتاة من سن العاشرة يبدأ المبيض في إفراز هرمون معين له تأثير في دفع خلايا معينة في الثدي إلى النمو. وهذا العامل هو الذي يحدد حجم الثدي.
وفي سن المراهقة.. يقترب الثدي من أقصى حجم له .. وقد ينمو أحد الثديين أسرع من الثدي الآخر .. وفي النهاية يكون حجم الثديين واحد في معظم الأحوال. وعندما تصل الأنثى إلى مرحلة الحمل يزيد حجم الثدي ويترهل..
وبعد الولادة يصغر حجم الثدي مرة أخرى.. ولكن يبقى تهدله.. وعندما تتخطى السيدة سن اليأس أو توقف الدورة الشهرية يبدأ الثدي في الضمور ويزيد تهدله. والشكل والحجم الطبيعي للثدي يختلف من بيئة إلى أخرى.. بل ومن مجتمع إلى آخر ففي بعض المجتمعات يكون الثدي المرتفع المشدود علامة من علامات الجمال.. وفي مجتمع آخر يكون الثدي الكبير المتهدل هو الأجمل.
والمرأة دائماً ترى أن جمالها يبدأ من جمال ثديها.. ولهذا فهي حريصة على الحفاظ على شكل الثديين في صورة جميلة متناسقة.
والثدي .. غدة كبيرة تتكون من غدد صغيرة توجد تحت الجلد وكل غدة متصلة بقناة لبنية... وتتجمع هذه الغدد والقنوات في قنوات لبنية ريئسية تفتح على سطح الحلمة بـ 15 - 20 فتحة دقيقة لإفراز اللبن. ويملأ ما بين هذه الغدد كمية كبيرة من الدهون. إذن حجم وشكل الثدي يحدده كمية الدهون التي تحيط بالغدد.. ويتحكم في ذلك عوامل كثيرة تبدأ أساساً من العوامل الوراثية.
الثدي في المرأة يتغير بتغير مراحل الحياة.. فعند الولادة تكون مكونات الثدي متساوية بين الرجل والمرأة.
ومع البلوغ يزيد ثدي المرأة بسرعة حتى يصل لحجم النضوج الطبيعي.. هذه الزيادة في تلك المرحلة تكون أساساً بتراكم الدهون تحت تأثير الهرمونات التي يفرزها المبيضان في مرحلة البلوغ. وبتغير حجم الثدي مع الدورة الشهرية ونتيجة لعوامل وراثية أو نتيجة زيادة أو فقدان في الوزن. ومع الحمل والرضاعة يتغير حجم الثدي أيضاً.
ومع تقدم العمر وكما يحدث في كل أجزاء الجسم يتغير حجم الثدي بالإضافة إلى تأثير الجاذبية الأرضية التي تجذب كل شيء إلى أسفل.
ويصبح الثدي الذي كان بارزاً ومتماسكاً في الصدر مع توجه الحلمة إلى الأعلى في مرحلة الشباب وبداية البلوغ يصبح هذا الثدي متهدلاً ساقطاً مع اتجاه الحلمة إلى أسفل.
ولا تمر جميع الصدور بكل هذه المراحل بدرجات متساوية وبالتالي قد يقف حجم الثدي عند امرأة ما عند الحجم الصغير مثل النبتة التي ظهرت مع البلوغ، وفي أحوال أخرى يكبر حجم الثدي بشدة حتى تصل الحلمة إلى مستوى يقرب من مستوى الصرة.
يلفت النظر أيضاً إلى أنه وفي جميع الأحوال الثدي الأيمن لا يكون مساوياً للثدي الأيسر، فغالباً ما توجد اختلافات في الشكل والتناسق.
معنى هذا أن هناك ثدياً صغيراً يحتاج إلى تكبير وثدياً يحتاج للتصغير. وثديان غير متساويان في الحجم يحتاجان إلى إعادة التناسق بينهما. كما أن هناك ثدياً في حجمه العادي ولكن حدث له سقوط وتهدل فإنه يحتاج إلى رفع. ثم توجد أخيراً حالة يتم فيها استئصال الثدي نتيجة السرطان وتحتاج المرأة بعدها إلى إعادة بناء للثدي المستأصل.
إصلاح هذه التشوهات المختلفة هي مهمة جراح التجميل. إنه يستطيع أن يكبر ثدياً لم يصل حجمه إلى الحجم المتناسق مع الجسم، كما يستطيع أن يصغر الثدي الكبير المترهل، أيضاً يستطيع جراح التجميل أن يعيد التناسق إلى الثديين غير المتناسقين فيكبر الصغير أو يصغر الكبير أو يفعل كلاهما.
والثدي المرهل يمكن شده ورفعه وتثبيته في مكانه الطبيعي.
ويستطيع أيضاً أن يعيد ثدياً ضخماً لرجل إلى حجمه الطبيعي.
كما يمكن إعادة بناء ثدي تم استئصاله.
كل هذه الجراحات يمكن أن يجريها جراح التجميل.
هل يتطلب إجراء جراحة التجميل للثدي سن معينة؟
لا ينصح بإجراء مثل هذه الجراحة في السن المتقدمة لكن يمكن إجراؤها في مرحلة الشباب بعد مرور سنتين من بدء الدورة الشهرية ومرحلة البلوغ وفيها تتم الجراحة بأمان كامل.
أما في السن المتقدم فإنها تتطلب حالة صحية جيدة مع وجود ضرورة لإجرائها.
أيضاً تصغير الثدي أو تكبيره تجرى عندما يستقر وزن الجسم أي بمعنى ضرورة ثبات وزن الجسم لأن الزيادة والنقصان في الوزن على فترات متقاربة تجعل من نتيجة العملية غير جيدة لأننا نعتبر الثدي جزءاً من الجسم. وشكله بعد الإصلاح لابد أن يتناسب مع شكل الجسم.
بعد الحمل والرضاعة قد تطلب السيدة تصغير أو تكبير الثدي.
هنا لا ينصح بإجراء العملية قبل مرور ثلاثة أشهر على الأقل بعد الحمل حتى وإن لم يكتمل الحمل بالإجهاض ... وذلك لأن التغيرات الفسيولوجية الهرمونية التي تحدث للثدي تستغرق ثلاثة أشهر على الأقل حتى يمكن أن تعود أنسجة الثدي إلى حالتها الطبيعية.
يتبع