عسل الرياض
10-20-2005, 12:33 PM
إخواني اليوم هو السابع عشر من رمضان فيه كانت هذه الغزوة المباركة أسأل الله أن يعيد للأمتنا أمجادها
دروس غزوة بدر
(بدرٌ) هي الدرعُ يَحمي حقَّ أُمتنـا *** والحقُ بالسيفِ محفوظٌ من العادي
(بدرٌ) هي العصمةُ الكُبرى لدعوتِنا *** فالحـقُّ قُرآنُـهُ يُحمـى بأَجنـادِ
هي الحياةُ بـلا خـوْفٍ ولا وجَـلٍ *** على العقيدةِ مـن طـاغٍ وجـلاّدِ
الأمـنُ للديـنِ والدنيـا أمانُـهمـا *** فنعمـةُ الأمـنِ تتويـجٌ لإسعـادِ
*****
أقامَ في (مكـةَ) المختـارُ أحمدُنـا *** في الضيقِ والكرْب في لمزٍ وإيعادِ
فما تهيَّـبَ عدْوانـاً لـذي سَفَـهٍ *** بل استهـانَ بإرصـادٍ و رُصَّـادِ
وقالَ شاهتْ وجـوهٌ يـومَ هجرِتـه *** وغُفِّرتْ أوجهٌ كانـت بمرِصـادِ
وأنقذَ اللهُ خيرَ الرُّسْـلِ مـن فتـنٍ *** ومـن براثِـنِ أشـرارٍ وأَوغـادِ
وحصَّـنَ اللهُ بالأنصـارِ دعوتَـه *** من شرِّ كفرٍ طَغَى في كلِّ أنجـادِ
وحقَّقَ الديـنُ فـي الدنيـا أُخوَّتَـه *** فحطمتْ كـلَّ أضغـانٍ وأحقـادِ
وعَلَّمَ المصطفـى المختـارُ أمَّتَـهُ *** بنـاءَ أمجادِهـا أكـرمْ بأمجـادِ
وكان فيهم رسـولاً قائـداً بَطَـلاً *** وقدوةً سلمـتْ مـن نقْـدِ نقـادِ
وللجهـادِ دعاهُـم فاستجـابَ لـه *** أسْدٌ غضـابٌ وأشبـالٌ كأطـوادِ
ما شاهدَ الكونُ يومَ البـأسِ مثلَهُـمُ *** ومالهـمْ من نَظيـرٍ بيـنَ عُبّـادِ
*****
صَفَّ الرسولُ جنودَ الحقِّ يحفِزُهـم *** لجنةِ الخلدِ نعمَ الصبـرُ مـن زادِ
يقولُ : يا ربِّ إن تُهلِـكْ جماعتَنـا *** فلستَ تُعبدُ بعدَ اليـومِ يـا هـادي
يا ربِّ أنجزْ لنـا وعْـداً بنصْرَتنـا *** فأنتَ حَسْبي ومنكَ الرِيَّ للصادي
يا ربَّ لم تَبقْ أرضٌ دونَمـا صنـمٍ *** فأدركِ الدينَ مـنْ كفـر وإلحـادِ
فأنـجـزَ اللهُ للمختـارِ مـوعِـدَهُ *** فللملائكِ ضـربٌ فـوقَ أجيـادِ
ومـزَّقَ اللهُ كفْـراً بعـدَ حِـدَّتِـه *** وعادَ جيشُ قريشٍ دونمـا حـادي
مخلِّفاً كـلَّ صنـديـدٍ لـهُ خطـرٌ *** تنوشُهُ الطيـرُ تقطيعـاً بأَجسـادِ
يخاطبُ المصطفى الأجسادَ يُسمعُها *** بقـدرةِ اللهِ تـبكـيتـاً لأسـيـادِ
يقولُ : إنا وَجَدْنـا خيَـر موعـدةٍ *** فهل وجدتُم يَقينـاً شـرَّ ميعـاد ِ؟
وعادَ أَسْرى قريشٍ بعـد عزَّتهـمْ *** إلى المدينةِ في خـزِيٍ وأصفـادِ
وهلَّلَ الشيبُ والأطفالُ واجتمعـوا *** حولَ الرسـولِ بتكبيـرٍ وإنشـادِ
وكلُّـهـم ثقـةٌ باللهِ نـاصـرِهـم *** والنصرُ يؤتَى بتقـوى لا إعـدادِ
فعِدّةُ الكفـر أضعـافٌ مضاعفـةٌ *** وعُدَّةُ الكفر فاقَـتْ كـلَّ إعـدادِ
لكنَّ قـوةَ ربِّ العـرشِ ناصـرةٌ *** جندَ الهُدى بعدَ تَمحيصٍ وإرشـادِ
*****
(بـدرٌ) أقـرَّت لديـنِ اللهِ عزَّتَـه *** وحقـقـتْ فخـرَ آبـاءٍ وأجـدادِ
فما التَقَى الكفرُ والإيمـانُ بعدئـذٍ *** إلاّ و للكفـرِ خـزْيٌ فاضـحٌ بـادِ
بالرُّعْب قد نَصر المَولى جحافِلَنـا *** في البرِّ في البحرِ في سهلٍ وفي وادِ
والطيرُ تتبعُ في الهيجـاءِ جحفَلنـا *** ففي لحومِ العِدا فيضٌ مـن الـزادِ
(بـدرٌ) تعلِّمنـا فـي كـلِّ آونـةٍ *** أنَّ الحيـاةَ صـراعٌ بيـنَ أضـدادِ
لا يَرتضي الكفرُ للإيمـانِ قائمـةً *** بل يَبتغي سحقَه والظالـمُ البـادي
واللهُ يَسمـعُ للمظـلـومِ يَنصـرُهُ *** ويقمعُ اللهُ بغْـي الجائـرِ العـادي
(بدرٌ) تعلِّمنا الإخـلاصَ في عمـلٍ *** وفي جهـادٍ وفـي بـذلٍ وإعـدادِ
فالدينُ صفوتُه الإخـلاصُ معتَقَـداً *** والديـنُ لُحمتُـه إخـلاصُ عُبّـادِ
لا يقبـلُ اللهُ إلا كـلَّ خـالـصـةٍ *** من الشوائبِ مـن إشـراكِ أنـدادِ
إليهِ تُرفَعُ أعمـالٌ لـه خَـلَصـتْ *** ومـا سِواهـا فَتَلقَـى شَـرَّ إبعـادِ
(بدرٌ)هي الصبرُ والإقـدامُ رائدُهـا *** وللصبـورِ جـزاءً كـلُ إسعـادِ
(بدرٌ) هي المددُ الأعلـى لدعوتِنـا *** ولا يـتـمُّ انتـصـارٌ دونَ إمـدادِ
ولا يُضـيِّـعُ رُّب العـرشِ أُمتَنـا *** إنْ كانَ مِنْ (بدرِها)إشعاعُها الهادي
ومالَهـا غيـرُ ديـنِ اللهِ يَرفعُهـا *** إلى العُلـى بعـدَ إخفـاقٍ وإخـلادِ
دروسُ(بدرٌ) عظَاتٌ لا نظيرَ لهـا *** لمنْ تجـرَّدَ عـنْ بَغـيْ و أحقـادِ
وينفـعُ اللهُ بالذكـرى ذَوي نظَـرٍ *** ويقمـعُ اللهُ فيهـا كـلَّ جَحَّـادِ
شعر الأستاذ : خير الدين وانلي رحمه الله تعالى
http://www.fostat.com/fostat1/news....ion=view&id=110
دروس غزوة بدر
(بدرٌ) هي الدرعُ يَحمي حقَّ أُمتنـا *** والحقُ بالسيفِ محفوظٌ من العادي
(بدرٌ) هي العصمةُ الكُبرى لدعوتِنا *** فالحـقُّ قُرآنُـهُ يُحمـى بأَجنـادِ
هي الحياةُ بـلا خـوْفٍ ولا وجَـلٍ *** على العقيدةِ مـن طـاغٍ وجـلاّدِ
الأمـنُ للديـنِ والدنيـا أمانُـهمـا *** فنعمـةُ الأمـنِ تتويـجٌ لإسعـادِ
*****
أقامَ في (مكـةَ) المختـارُ أحمدُنـا *** في الضيقِ والكرْب في لمزٍ وإيعادِ
فما تهيَّـبَ عدْوانـاً لـذي سَفَـهٍ *** بل استهـانَ بإرصـادٍ و رُصَّـادِ
وقالَ شاهتْ وجـوهٌ يـومَ هجرِتـه *** وغُفِّرتْ أوجهٌ كانـت بمرِصـادِ
وأنقذَ اللهُ خيرَ الرُّسْـلِ مـن فتـنٍ *** ومـن براثِـنِ أشـرارٍ وأَوغـادِ
وحصَّـنَ اللهُ بالأنصـارِ دعوتَـه *** من شرِّ كفرٍ طَغَى في كلِّ أنجـادِ
وحقَّقَ الديـنُ فـي الدنيـا أُخوَّتَـه *** فحطمتْ كـلَّ أضغـانٍ وأحقـادِ
وعَلَّمَ المصطفـى المختـارُ أمَّتَـهُ *** بنـاءَ أمجادِهـا أكـرمْ بأمجـادِ
وكان فيهم رسـولاً قائـداً بَطَـلاً *** وقدوةً سلمـتْ مـن نقْـدِ نقـادِ
وللجهـادِ دعاهُـم فاستجـابَ لـه *** أسْدٌ غضـابٌ وأشبـالٌ كأطـوادِ
ما شاهدَ الكونُ يومَ البـأسِ مثلَهُـمُ *** ومالهـمْ من نَظيـرٍ بيـنَ عُبّـادِ
*****
صَفَّ الرسولُ جنودَ الحقِّ يحفِزُهـم *** لجنةِ الخلدِ نعمَ الصبـرُ مـن زادِ
يقولُ : يا ربِّ إن تُهلِـكْ جماعتَنـا *** فلستَ تُعبدُ بعدَ اليـومِ يـا هـادي
يا ربِّ أنجزْ لنـا وعْـداً بنصْرَتنـا *** فأنتَ حَسْبي ومنكَ الرِيَّ للصادي
يا ربَّ لم تَبقْ أرضٌ دونَمـا صنـمٍ *** فأدركِ الدينَ مـنْ كفـر وإلحـادِ
فأنـجـزَ اللهُ للمختـارِ مـوعِـدَهُ *** فللملائكِ ضـربٌ فـوقَ أجيـادِ
ومـزَّقَ اللهُ كفْـراً بعـدَ حِـدَّتِـه *** وعادَ جيشُ قريشٍ دونمـا حـادي
مخلِّفاً كـلَّ صنـديـدٍ لـهُ خطـرٌ *** تنوشُهُ الطيـرُ تقطيعـاً بأَجسـادِ
يخاطبُ المصطفى الأجسادَ يُسمعُها *** بقـدرةِ اللهِ تـبكـيتـاً لأسـيـادِ
يقولُ : إنا وَجَدْنـا خيَـر موعـدةٍ *** فهل وجدتُم يَقينـاً شـرَّ ميعـاد ِ؟
وعادَ أَسْرى قريشٍ بعـد عزَّتهـمْ *** إلى المدينةِ في خـزِيٍ وأصفـادِ
وهلَّلَ الشيبُ والأطفالُ واجتمعـوا *** حولَ الرسـولِ بتكبيـرٍ وإنشـادِ
وكلُّـهـم ثقـةٌ باللهِ نـاصـرِهـم *** والنصرُ يؤتَى بتقـوى لا إعـدادِ
فعِدّةُ الكفـر أضعـافٌ مضاعفـةٌ *** وعُدَّةُ الكفر فاقَـتْ كـلَّ إعـدادِ
لكنَّ قـوةَ ربِّ العـرشِ ناصـرةٌ *** جندَ الهُدى بعدَ تَمحيصٍ وإرشـادِ
*****
(بـدرٌ) أقـرَّت لديـنِ اللهِ عزَّتَـه *** وحقـقـتْ فخـرَ آبـاءٍ وأجـدادِ
فما التَقَى الكفرُ والإيمـانُ بعدئـذٍ *** إلاّ و للكفـرِ خـزْيٌ فاضـحٌ بـادِ
بالرُّعْب قد نَصر المَولى جحافِلَنـا *** في البرِّ في البحرِ في سهلٍ وفي وادِ
والطيرُ تتبعُ في الهيجـاءِ جحفَلنـا *** ففي لحومِ العِدا فيضٌ مـن الـزادِ
(بـدرٌ) تعلِّمنـا فـي كـلِّ آونـةٍ *** أنَّ الحيـاةَ صـراعٌ بيـنَ أضـدادِ
لا يَرتضي الكفرُ للإيمـانِ قائمـةً *** بل يَبتغي سحقَه والظالـمُ البـادي
واللهُ يَسمـعُ للمظـلـومِ يَنصـرُهُ *** ويقمعُ اللهُ بغْـي الجائـرِ العـادي
(بدرٌ) تعلِّمنا الإخـلاصَ في عمـلٍ *** وفي جهـادٍ وفـي بـذلٍ وإعـدادِ
فالدينُ صفوتُه الإخـلاصُ معتَقَـداً *** والديـنُ لُحمتُـه إخـلاصُ عُبّـادِ
لا يقبـلُ اللهُ إلا كـلَّ خـالـصـةٍ *** من الشوائبِ مـن إشـراكِ أنـدادِ
إليهِ تُرفَعُ أعمـالٌ لـه خَـلَصـتْ *** ومـا سِواهـا فَتَلقَـى شَـرَّ إبعـادِ
(بدرٌ)هي الصبرُ والإقـدامُ رائدُهـا *** وللصبـورِ جـزاءً كـلُ إسعـادِ
(بدرٌ) هي المددُ الأعلـى لدعوتِنـا *** ولا يـتـمُّ انتـصـارٌ دونَ إمـدادِ
ولا يُضـيِّـعُ رُّب العـرشِ أُمتَنـا *** إنْ كانَ مِنْ (بدرِها)إشعاعُها الهادي
ومالَهـا غيـرُ ديـنِ اللهِ يَرفعُهـا *** إلى العُلـى بعـدَ إخفـاقٍ وإخـلادِ
دروسُ(بدرٌ) عظَاتٌ لا نظيرَ لهـا *** لمنْ تجـرَّدَ عـنْ بَغـيْ و أحقـادِ
وينفـعُ اللهُ بالذكـرى ذَوي نظَـرٍ *** ويقمـعُ اللهُ فيهـا كـلَّ جَحَّـادِ
شعر الأستاذ : خير الدين وانلي رحمه الله تعالى
http://www.fostat.com/fostat1/news....ion=view&id=110