نيدو
03-06-2005, 08:32 PM
الزاد ومستلزمات الرحلة : الآرادة
الحب:
مأخف هذة الكلمة على اللسان وألذ حلاوتها في الفم وأطيب وقعها في المسامع
وأنقعها لغلة القلوب
والآفئدة فقبل أي عمل سنقوم به يجب ان يتوفر لدينا عامل الحب
حب الله - حب انفسنا - حب اطفالنا - حب الآخرين وحب مانود عمله او القيام به
لان أي عمل يفتقر الى عنصر الحب هذا سيكون مصيرة الفشل في حالة أرغمنا عليه
سواء أكان هذا الارغام منا مباشرة او من الاخرين
حتى لو بذلنا المستحيل لانجاحة والوصول الى مرادنا وهو الآرادة
واعتماد على الحديث المروي عن الرسول الآكرم صلى الله عليه واله وسلم : أن الله تعالى يحب
اذا عمل أحدكم عملا أن يقنه فأنني أشك كل الشكوك في أن يكتب لعمل كهذا النجاح او يبلغ مرتبة الكمال
أن فقد عنصر الحب ا ناهيك الشعور الاخلي لدينا الا وهو الكبت ولكي تحب استعمل دائما هذة الطريقة
التفاؤلية تعش سعيدا كن متفائلا دائما أفتح راحتيك ابتسم تذكر قوله تعال
( ماأصابك من حسنة فمن الله وماأصابك من سيئة فمن نفسك )
الآيمان:
الآيمان بالله وبالنفس وبصوابية العمل ايضا فان كان الحب هو الحافز فالآيمان
هو الوقود الذي يحرك محرك القيادة ثم تأتي الاشياء والامور الاخرى بعدها
الصحة :
فلابد من سلامة الصحة البدنية والصحة النفسية والصحة الاجتماعية
الاجواء المريحة:
وهذة من الصعب تأمين وجودها كما نحب في وقتنا الحاضر لاسيما ونحن نعيش
في عصر التلوث البيئة وعصر الازعاج على كل مستويات ولكن ذلك لايمنع من أيجادنا السبل والوسائل التي تمكننا من
صنع مكان مريح وأرضية ملائمة وبيئة مناسبة قدر المستطاع
الحرية:
والحرية ليست في أن تملك كل شئ بل الحرية أن لا يملكك شئ
أزالة المعوقات:
ومن أهم المعوقات الآراء المثبطة والاهواء والرغبات التي غالبا ماتدعو للراحة والاستجمام
وعدم التعب أن لزم الامر ومقاومتها صعبة ولكننا ونحن بصدد مايقوي الارادة نقول
أذا نظرنا الى أننا في دار الزرع والحصاد في الاخرة وليس وقت للزرع الا اليوم
ووضعنا من ثم نصب أعننا الحديث القائل عن النبي صلى الله عليه واله وسلم : حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات
ثم تصورنا النتائج هان حينئذ علينا المشي فوق عواطفنا واهوائنا للوصول الى ماهو أسمى وأسعد
تقبلوا تحياتي اخوكم
نيـــــــــــــــــــدو
الحب:
مأخف هذة الكلمة على اللسان وألذ حلاوتها في الفم وأطيب وقعها في المسامع
وأنقعها لغلة القلوب
والآفئدة فقبل أي عمل سنقوم به يجب ان يتوفر لدينا عامل الحب
حب الله - حب انفسنا - حب اطفالنا - حب الآخرين وحب مانود عمله او القيام به
لان أي عمل يفتقر الى عنصر الحب هذا سيكون مصيرة الفشل في حالة أرغمنا عليه
سواء أكان هذا الارغام منا مباشرة او من الاخرين
حتى لو بذلنا المستحيل لانجاحة والوصول الى مرادنا وهو الآرادة
واعتماد على الحديث المروي عن الرسول الآكرم صلى الله عليه واله وسلم : أن الله تعالى يحب
اذا عمل أحدكم عملا أن يقنه فأنني أشك كل الشكوك في أن يكتب لعمل كهذا النجاح او يبلغ مرتبة الكمال
أن فقد عنصر الحب ا ناهيك الشعور الاخلي لدينا الا وهو الكبت ولكي تحب استعمل دائما هذة الطريقة
التفاؤلية تعش سعيدا كن متفائلا دائما أفتح راحتيك ابتسم تذكر قوله تعال
( ماأصابك من حسنة فمن الله وماأصابك من سيئة فمن نفسك )
الآيمان:
الآيمان بالله وبالنفس وبصوابية العمل ايضا فان كان الحب هو الحافز فالآيمان
هو الوقود الذي يحرك محرك القيادة ثم تأتي الاشياء والامور الاخرى بعدها
الصحة :
فلابد من سلامة الصحة البدنية والصحة النفسية والصحة الاجتماعية
الاجواء المريحة:
وهذة من الصعب تأمين وجودها كما نحب في وقتنا الحاضر لاسيما ونحن نعيش
في عصر التلوث البيئة وعصر الازعاج على كل مستويات ولكن ذلك لايمنع من أيجادنا السبل والوسائل التي تمكننا من
صنع مكان مريح وأرضية ملائمة وبيئة مناسبة قدر المستطاع
الحرية:
والحرية ليست في أن تملك كل شئ بل الحرية أن لا يملكك شئ
أزالة المعوقات:
ومن أهم المعوقات الآراء المثبطة والاهواء والرغبات التي غالبا ماتدعو للراحة والاستجمام
وعدم التعب أن لزم الامر ومقاومتها صعبة ولكننا ونحن بصدد مايقوي الارادة نقول
أذا نظرنا الى أننا في دار الزرع والحصاد في الاخرة وليس وقت للزرع الا اليوم
ووضعنا من ثم نصب أعننا الحديث القائل عن النبي صلى الله عليه واله وسلم : حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات
ثم تصورنا النتائج هان حينئذ علينا المشي فوق عواطفنا واهوائنا للوصول الى ماهو أسمى وأسعد
تقبلوا تحياتي اخوكم
نيـــــــــــــــــــدو