AL-KORMH
09-23-2005, 01:16 AM
موضوعي اليوم عن حياة شاعر العرب ، و الذي أعشق شعره كما أعشق الفصحى تماما وسأقدم لكم إن وفقني الله في نبذة عن شعرائنا القدامى و شعراء العصر الحديث إن شاء الله وذلك للفائدة و إحياء ذكرى هؤلاء الشعراء الذين كان لهم جزيل الفضل في الإرتقاء بلغة الضاد ، أقصد بقولي هذا الشعراء الذين نظموا شعرهم في ما يرضي الله ورسوله. و ها أنا أبدأ بشاعر العروبة و لسان الفصاحبة اللبق . _أبو الطيب المتنبئ _
المُتَنَبّي
303 - 354 هـ / 915 - 965 م
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواهوفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرببالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي. و لي عودة لذكر نخبة من قصائده الرائعة. إن شاء الله.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للهِ أنتِ حبيبتي ..
يا منية العشاق ..
كيف لا أحبكِ ..
و قد تغنى بكِ الخليلُ ..
و أنشدكِ حافظ ..
و عشقكِ سيبويه ..!!
يا خريفَ الحرفِ ، و جميلة الجمالِ ..
و كفى ..
أيُقارنُ الجمالُ بالجمالِ ..!!
أم يخفى القمر ..!!
هكذا أنتِ يا بنت عدنان .
تسكنين القلم ، و تخلدين الفكر ..
و تتربعينَ على عرشِ الجمالِ أبداً ..
دمتِ جميلةً يا حبيبة ..
المُتَنَبّي
303 - 354 هـ / 915 - 965 م
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواهوفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرببالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي. و لي عودة لذكر نخبة من قصائده الرائعة. إن شاء الله.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للهِ أنتِ حبيبتي ..
يا منية العشاق ..
كيف لا أحبكِ ..
و قد تغنى بكِ الخليلُ ..
و أنشدكِ حافظ ..
و عشقكِ سيبويه ..!!
يا خريفَ الحرفِ ، و جميلة الجمالِ ..
و كفى ..
أيُقارنُ الجمالُ بالجمالِ ..!!
أم يخفى القمر ..!!
هكذا أنتِ يا بنت عدنان .
تسكنين القلم ، و تخلدين الفكر ..
و تتربعينَ على عرشِ الجمالِ أبداً ..
دمتِ جميلةً يا حبيبة ..