فاطمة آل عقيل
05-08-2009, 04:30 AM
.,.
من فحيح الالتحام في سماء الروح
من تباريح ماء الهوى يهطل
غيثا بجرائر الشوق اكتوى
ليتمخض من سحب العشق إهداء
لرجل لا يتكرر
http://www.mlfk.net/download/183248fc76d343df4.gif
سَأَنْثِرُ هَمْسَ كَلِمَاْتِيْ
يَاْ نَفْحَةَ عِطْرِيْ المَحْكِيَّةْ
يَاْ نَفِيْرَ حَرْبٍ صَاْخِبَةٍ
وَ أَبْوَاْقَ الشَّوُقِ المَخْفِيَّةْ
وَ دِسْتُوْرَ أَمَاْلِيْ الضَّاْئِعَةٍ
مِنْ عُصُوْرِ الحُبِّ المَنْسِيَّةْ
فَدَتْكَ عُيُوْنٌ سَاْرِحَةٌ
فِيْ شَرْعِ هَوَاْكَ مَحْمِيَّةْ
مَنْ أَنَاْ إِذَاْ غِبْتَ عَنِّيْ
سِوُىْ قَصِيْدَةُ شِعْرٍ مَرْثِيَّةْ
وَ حُرُوْفِيْ بَاْتَتْ يَاْئِسَةٍ
عَلَىْ سُطُوْرٍ مَمْحِيَّةْ
هَدَأَتُ إِلَيْكَ يَاْ عُمْرِيْ
أِشْرَبْنِيْ كُأسَاً خَمْرِيَّةْ
كَأَلْفِ اِمْرَأَةٍ أَهْوُاَكَ
وَ أَمْوُاْجُ عِشْقِيْ قَدَرِيَّةْ
لَاْ تَلُمْ جُنُوْنِيْ يَاْ رَجُلٌ
فَكُتُبُ العِشْقِ سْرِّيَّةْ
رُوُحِيْ تَسْبَحُ مُشْرِعَةً
بِمَحَاْبِرِ عِشْقٍ شَرْقِيَّةْ
أَنْتَ هُدُوْئِيْ وَ غَضَبِيْ
شُجُوْنِيْ .جُنُوْنِيْ .أَنَاْنِيَّةْ
بَسْمَتُكَ لَمَعَاْنُ عَيْنِيْ
شَرْقُ شُمُوْسِيْ الأَزَلِيَّةْ
تَهْطِلُ أَفْرَاْحَ الكَوْنِ
تَخْضَرُّ تِلَاْلِيْ النَجْدِيَّةْ
تَلَبَّسَنِيْ عِشْقُكَ يَاْ رَجُلَاً
كَدِفْ ء ِ لَيَاْلِيْ شَتَوُيَّةْ
بِمَلَاْمِحِ وَجْهٍ عَرَبِيٍ
وَ كَلِمَاْتِ رُعُوْدِ الحُرِّيَّةْ
يُغْرِ يْنِيْ نُبْلُكَ يَاْ صِدْقَاً
مَسْلُوْبَاً كَذِبَ البَشَرِيَّةْ
يَكْفِيْنِيْ أَمُوْتُ عَلَىْ كَتِفٍ
وَاللَّحْدُ عُيُوْنٌ بُنْيَّةْ
بقلم / فاطمة آل عقيل
15/ أكتوبر / 2008
.
.
.
من فحيح الالتحام في سماء الروح
من تباريح ماء الهوى يهطل
غيثا بجرائر الشوق اكتوى
ليتمخض من سحب العشق إهداء
لرجل لا يتكرر
http://www.mlfk.net/download/183248fc76d343df4.gif
سَأَنْثِرُ هَمْسَ كَلِمَاْتِيْ
يَاْ نَفْحَةَ عِطْرِيْ المَحْكِيَّةْ
يَاْ نَفِيْرَ حَرْبٍ صَاْخِبَةٍ
وَ أَبْوَاْقَ الشَّوُقِ المَخْفِيَّةْ
وَ دِسْتُوْرَ أَمَاْلِيْ الضَّاْئِعَةٍ
مِنْ عُصُوْرِ الحُبِّ المَنْسِيَّةْ
فَدَتْكَ عُيُوْنٌ سَاْرِحَةٌ
فِيْ شَرْعِ هَوَاْكَ مَحْمِيَّةْ
مَنْ أَنَاْ إِذَاْ غِبْتَ عَنِّيْ
سِوُىْ قَصِيْدَةُ شِعْرٍ مَرْثِيَّةْ
وَ حُرُوْفِيْ بَاْتَتْ يَاْئِسَةٍ
عَلَىْ سُطُوْرٍ مَمْحِيَّةْ
هَدَأَتُ إِلَيْكَ يَاْ عُمْرِيْ
أِشْرَبْنِيْ كُأسَاً خَمْرِيَّةْ
كَأَلْفِ اِمْرَأَةٍ أَهْوُاَكَ
وَ أَمْوُاْجُ عِشْقِيْ قَدَرِيَّةْ
لَاْ تَلُمْ جُنُوْنِيْ يَاْ رَجُلٌ
فَكُتُبُ العِشْقِ سْرِّيَّةْ
رُوُحِيْ تَسْبَحُ مُشْرِعَةً
بِمَحَاْبِرِ عِشْقٍ شَرْقِيَّةْ
أَنْتَ هُدُوْئِيْ وَ غَضَبِيْ
شُجُوْنِيْ .جُنُوْنِيْ .أَنَاْنِيَّةْ
بَسْمَتُكَ لَمَعَاْنُ عَيْنِيْ
شَرْقُ شُمُوْسِيْ الأَزَلِيَّةْ
تَهْطِلُ أَفْرَاْحَ الكَوْنِ
تَخْضَرُّ تِلَاْلِيْ النَجْدِيَّةْ
تَلَبَّسَنِيْ عِشْقُكَ يَاْ رَجُلَاً
كَدِفْ ء ِ لَيَاْلِيْ شَتَوُيَّةْ
بِمَلَاْمِحِ وَجْهٍ عَرَبِيٍ
وَ كَلِمَاْتِ رُعُوْدِ الحُرِّيَّةْ
يُغْرِ يْنِيْ نُبْلُكَ يَاْ صِدْقَاً
مَسْلُوْبَاً كَذِبَ البَشَرِيَّةْ
يَكْفِيْنِيْ أَمُوْتُ عَلَىْ كَتِفٍ
وَاللَّحْدُ عُيُوْنٌ بُنْيَّةْ
بقلم / فاطمة آل عقيل
15/ أكتوبر / 2008
.
.
.