مهين
07-03-2008, 07:21 PM
تحياتي
كنت بزماني أسمع للراديو و أسجل بالمسجلة بعض الأمور التي تعجبني ثم أعود فأكتب ما أسمع و قد أعجبتني هذه الأبيات التي سمعتها في 18 / 4 / 1981 و أحببت أن تقرؤوها :
الحب يشهد أني أنما أغني وجدك يا بيداء
وحسب قلبي عزاء أن يكون أنشودة تبدأ منك و لا تنتهي إلا إليك
أنت يا من أسعدت روحي بنعيم الحرمان
بيداء يا لحن الهوى و الطهر من أعماق قلبي
يا سر أشواقي و معبد لهفتي ومراد حبي
في صمتك الهادي قلوب الحائرين .. عبدت ربي
أهواك يا بيداء لكني أخاف عليك جدبي
بيداء يا مهد الهوى العذري أهوى فيك ليلى
أنا لم أكن قيساً ولكني لقيس كنت ظلا
صاحبته وسبحت في ملكوته قلباً و عقلا
فأخذت عنه الحب تقديساً وتضحية ونبلا
بيداء يا محراب أوهامي و إلهامي و قدسي
شيّعت أحلامي إليك فليتني شيّعت نفسي
ونسيت عندك يا صفاء الروح حرماني و تعسي
و حييت للغد مثلما أحيا لأمسي
يا معبدي كم فوق هذا الترب طال بي السجود
و الحبً دنيا للسعادة ما لها أبداً حدود
أنا إن رجعت إليك يا بيداء طاب لي الوجود
لكنّ دينك أنّ حرماني من الأوهام جود
بيداء ها أنذا سكبت على ثراك دمائيا
ضيّعت عمري فيك لكني وجدت بقائيا
سرّ الحياة هو الفناء و أنت سرّ حياتيا
والجدب يبقى كالخلود له الحياة الثانية
أنا في هواك مشرد الأحلام لكني أغني
جئنا إلى هذا الوجود معاً فكيف كبرت عني
تسعين أوهام الحياة و في غد تسعين فني
إن كنت منك فأنت يا بيداء لو تدرين مني
ما كنت في ماضيك إلا فكرة في الغيب مثلي
ألقت بنا الأقدار في الدنيا معاً فوصلت قبلي
و سبقتني لما تنكر للحياة دمي وعقلي
هل كان علمك يا ابنة الأحقاب إلا بعض جهلي
يا من بدأت من الفناء ستنتهين إلى الخلود
صانتك كف الله من بطش الردى و أذى اللحود
مُتعتي بالجدب العقيم و إنه بدء الوجود
والعقم في الدنيا الهوى العذري غاية كل جود
هل تذكرين حياتنا الأولى و صحبة مهجتينا
أيام كان الغيب يحنو رقة وجوى علينا
والعقل طفل هدهدته أكفنا فسعى إلينا
ودعته ومضيت مسرعة و سرت أنا الهوينا
أدعوك يا بيداء و الأقدار تسخر من دعائي
أرجو لها العيش السعيد و ترتجي أبداً شقائي دنيا الطموح
أنا الذي ضيّعت لي دنيا عزائي
بيداء ها أنذا أسير مع الحياة إلى ترابي
وغداً سأروي يا ابنة الأحقاب خصبك من يبابي
يا للسعادة في الشقاء أليس ما بك بعض ما بي
يكفيك يا بيداء أنّ مصاب روحك من مصابي
بيداء ما ذقت السعادة في حياتي غير مرة
يوم إلتقيت بها وكنّا في ضمير الغيب فكرة
يا للهوى من ذرة قدسية هامت بذرة
أنا للهوان و إنما هي للسعادة و المسرة
يا ليتني أدري بما بيني و بينك من سدود
ضيعت من عمري أجمعه لأطرح في قيود
فعرفت فيك حقيقة الدنيا وفلسفة الوجود
لكنني لما اهتديت فقدت من ولهي حدودي
من عاش للحرمان لم يحفل بما سكب السحاب
ولقد يصيب المرء في الدنيا فيطربه العذاب
شرّ الهداية ما أضل بك السبل إليه صاب
فتعال يا حرمان لي أنت الحجا و أنا التراب
بيداء يا لحن الهوى والطهر من أعماق قلبي
يا سرّ أشواقي ومعبد لهفتي ومراد حبي
في صمتك الهادي قلوب الحائرين
عبدت ربي
أهواك يا بيداء لكني أخاف عليك جدبي
كنت بزماني أسمع للراديو و أسجل بالمسجلة بعض الأمور التي تعجبني ثم أعود فأكتب ما أسمع و قد أعجبتني هذه الأبيات التي سمعتها في 18 / 4 / 1981 و أحببت أن تقرؤوها :
الحب يشهد أني أنما أغني وجدك يا بيداء
وحسب قلبي عزاء أن يكون أنشودة تبدأ منك و لا تنتهي إلا إليك
أنت يا من أسعدت روحي بنعيم الحرمان
بيداء يا لحن الهوى و الطهر من أعماق قلبي
يا سر أشواقي و معبد لهفتي ومراد حبي
في صمتك الهادي قلوب الحائرين .. عبدت ربي
أهواك يا بيداء لكني أخاف عليك جدبي
بيداء يا مهد الهوى العذري أهوى فيك ليلى
أنا لم أكن قيساً ولكني لقيس كنت ظلا
صاحبته وسبحت في ملكوته قلباً و عقلا
فأخذت عنه الحب تقديساً وتضحية ونبلا
بيداء يا محراب أوهامي و إلهامي و قدسي
شيّعت أحلامي إليك فليتني شيّعت نفسي
ونسيت عندك يا صفاء الروح حرماني و تعسي
و حييت للغد مثلما أحيا لأمسي
يا معبدي كم فوق هذا الترب طال بي السجود
و الحبً دنيا للسعادة ما لها أبداً حدود
أنا إن رجعت إليك يا بيداء طاب لي الوجود
لكنّ دينك أنّ حرماني من الأوهام جود
بيداء ها أنذا سكبت على ثراك دمائيا
ضيّعت عمري فيك لكني وجدت بقائيا
سرّ الحياة هو الفناء و أنت سرّ حياتيا
والجدب يبقى كالخلود له الحياة الثانية
أنا في هواك مشرد الأحلام لكني أغني
جئنا إلى هذا الوجود معاً فكيف كبرت عني
تسعين أوهام الحياة و في غد تسعين فني
إن كنت منك فأنت يا بيداء لو تدرين مني
ما كنت في ماضيك إلا فكرة في الغيب مثلي
ألقت بنا الأقدار في الدنيا معاً فوصلت قبلي
و سبقتني لما تنكر للحياة دمي وعقلي
هل كان علمك يا ابنة الأحقاب إلا بعض جهلي
يا من بدأت من الفناء ستنتهين إلى الخلود
صانتك كف الله من بطش الردى و أذى اللحود
مُتعتي بالجدب العقيم و إنه بدء الوجود
والعقم في الدنيا الهوى العذري غاية كل جود
هل تذكرين حياتنا الأولى و صحبة مهجتينا
أيام كان الغيب يحنو رقة وجوى علينا
والعقل طفل هدهدته أكفنا فسعى إلينا
ودعته ومضيت مسرعة و سرت أنا الهوينا
أدعوك يا بيداء و الأقدار تسخر من دعائي
أرجو لها العيش السعيد و ترتجي أبداً شقائي دنيا الطموح
أنا الذي ضيّعت لي دنيا عزائي
بيداء ها أنذا أسير مع الحياة إلى ترابي
وغداً سأروي يا ابنة الأحقاب خصبك من يبابي
يا للسعادة في الشقاء أليس ما بك بعض ما بي
يكفيك يا بيداء أنّ مصاب روحك من مصابي
بيداء ما ذقت السعادة في حياتي غير مرة
يوم إلتقيت بها وكنّا في ضمير الغيب فكرة
يا للهوى من ذرة قدسية هامت بذرة
أنا للهوان و إنما هي للسعادة و المسرة
يا ليتني أدري بما بيني و بينك من سدود
ضيعت من عمري أجمعه لأطرح في قيود
فعرفت فيك حقيقة الدنيا وفلسفة الوجود
لكنني لما اهتديت فقدت من ولهي حدودي
من عاش للحرمان لم يحفل بما سكب السحاب
ولقد يصيب المرء في الدنيا فيطربه العذاب
شرّ الهداية ما أضل بك السبل إليه صاب
فتعال يا حرمان لي أنت الحجا و أنا التراب
بيداء يا لحن الهوى والطهر من أعماق قلبي
يا سرّ أشواقي ومعبد لهفتي ومراد حبي
في صمتك الهادي قلوب الحائرين
عبدت ربي
أهواك يا بيداء لكني أخاف عليك جدبي