ليث البراري الأديب 21
04-30-2008, 01:58 AM
وأنا طفل حديث العهد بالحياة ..
رفعت بصري إلى السماء ...بدت لي نجوم ساطعة كثيرة ...تتألق بنور عجيب..
حيثما نقلت بصري ،، أرى المزيد من النجوم ، والنجوم ، والنجوم ،، هناك
وهنالك ..فكنت أحاول لمسها بيدي ..لكنها بعيدة جدا ..أتناول حصيات من
حصى الأرض ،، وأرمي به إلى أعلى بكل ما أوتيت من قوة ...لكن الحصى يعود
للتو من حيث صعد ،،، فألعب ...وألعب ..وألعب ...
وأنا شاب يافع ،، أرفع بصري إلى السماء ...أرى زمرا ومسافات لتواجد
النجوم ..ببريقها المعهود ..فيتبدى لي الجمال والسحر وجاذبية في عنان
السماء ...فأغازل جمالها ..وأشبه الحبيبة في رشاقتها وجمال عينيها ببريق
ولمعان النجوم ...وأفهم معنى اللاحدود.. أحس بلمسات ساحرة تهتف بي من
علياء ،، في السماء ..
وأنا على مشارف الشيخوخة ... أرفع بصري إلى السماء ...فأتفحص النجوم
..أدرك من تواجدها هناك معنى عظمة الخالق سبحانه ..وأسمع للنجوم تسبيحا
..وأرى جمالا في السماء لا يمكن أن يصدر من عدم ..فأثوق للمزيد من فهم
أسرار السماء ..وأصبو للرقي بروحي إلى هنالك ،، كي أدرك المزيد ...
أطأطئ هامتي ..يقشعر مني الجسد ... أحس بجلال وعظمة الخالق أكثر فأكثر...
لا يسعني آنذاك إلا أن أردد كما تفعل النجوم ..وكل الكائنات في الوجود
{ سبحانك اللهم سبحانك ..ما أعظم شأنك ...لك الجلال ، وأنت الجلال ...
سبحان الخالق .. سبحانك يا حي يا قيوم ..}.
ولا يرتاح الجسد إلا بسجدة لله في خشوع وقنوت ..أدعن فيها لله وأسلم كل
جارحة من جوارح هذا الجسد ..كي يفسح للروح أن تردد بلسان حالي :
سبـــحــــــان اللـــه وبحمده ، سبــحـــان اللـــه العـظـــيـم .
رفعت بصري إلى السماء ...بدت لي نجوم ساطعة كثيرة ...تتألق بنور عجيب..
حيثما نقلت بصري ،، أرى المزيد من النجوم ، والنجوم ، والنجوم ،، هناك
وهنالك ..فكنت أحاول لمسها بيدي ..لكنها بعيدة جدا ..أتناول حصيات من
حصى الأرض ،، وأرمي به إلى أعلى بكل ما أوتيت من قوة ...لكن الحصى يعود
للتو من حيث صعد ،،، فألعب ...وألعب ..وألعب ...
وأنا شاب يافع ،، أرفع بصري إلى السماء ...أرى زمرا ومسافات لتواجد
النجوم ..ببريقها المعهود ..فيتبدى لي الجمال والسحر وجاذبية في عنان
السماء ...فأغازل جمالها ..وأشبه الحبيبة في رشاقتها وجمال عينيها ببريق
ولمعان النجوم ...وأفهم معنى اللاحدود.. أحس بلمسات ساحرة تهتف بي من
علياء ،، في السماء ..
وأنا على مشارف الشيخوخة ... أرفع بصري إلى السماء ...فأتفحص النجوم
..أدرك من تواجدها هناك معنى عظمة الخالق سبحانه ..وأسمع للنجوم تسبيحا
..وأرى جمالا في السماء لا يمكن أن يصدر من عدم ..فأثوق للمزيد من فهم
أسرار السماء ..وأصبو للرقي بروحي إلى هنالك ،، كي أدرك المزيد ...
أطأطئ هامتي ..يقشعر مني الجسد ... أحس بجلال وعظمة الخالق أكثر فأكثر...
لا يسعني آنذاك إلا أن أردد كما تفعل النجوم ..وكل الكائنات في الوجود
{ سبحانك اللهم سبحانك ..ما أعظم شأنك ...لك الجلال ، وأنت الجلال ...
سبحان الخالق .. سبحانك يا حي يا قيوم ..}.
ولا يرتاح الجسد إلا بسجدة لله في خشوع وقنوت ..أدعن فيها لله وأسلم كل
جارحة من جوارح هذا الجسد ..كي يفسح للروح أن تردد بلسان حالي :
سبـــحــــــان اللـــه وبحمده ، سبــحـــان اللـــه العـظـــيـم .