ملك القادسيه
01-05-2008, 07:11 PM
بسبب الفقر..معدلات تشغيل الأطفال اليمنين تتزايد
صنعاء: أكدت دراسة ميدانية حديثة حول ظاهرة عمالة الاطفال في اليمن، تزايد معدلات تشغيل الأطفال بشكل لافت
خلال العامين الماضيين، حيث أشارت الدراسة إلى أن 28 % من الأطفال العاملين يقضون أوقات أطول في العمل خاصة من يعملون في المهن الشاقة.
وكشفت الدراسة - حسب ما ورد بصحيفة الشرق الأوسط - أن 15 % من هؤلاء يتعرضون لإصابات عمل مختلفة تصل في
بعض الأحيان إلى حد الإعاقة، فيما يشكو 9 % من الأطفال من انخفاض الأجور فضلا عن تعرضهم للمضايقات والعنف
البدنى والنفسي من قبل أصحاب العمل. وجاء في الدراسة التي أعدها الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن والتي شملت
1900 عينة عشوائية أن 43 % منهم تتراوح أعمارهم ما بين 12 و14 عاما و19 % ما بين 15و18 عاما، كما أن ثلاثة بالمائة منهم، أميون.
وأوضحت الدراسة أن 27 % من الأطفال المشمولين بالدراسة يعملون كباعة متجولين و22% في ورش إصلاح السيارات
والنجارة و14% في محلات بيع التجزئة و7 % في المطاعم والمخابز و6 % في المهن الزراعية و4 % في التسول. وبينت
أن أبرز أسباب انخراط الأطفال في سوق العمل يرجع إلى اتساع نطاق الفقر وحاجة الأسر لعمل الأطفال لتغطية جزء
من المصروفات، يضاف إلى ذلك تسرب الأطفال من المدارس لأسباب اقتصادية واجتماعية وتزايد الأعباء المعيشية نتيجة
سياسات تحرير الأسعار والتوجه نحو اقتصاد السوق.
وتنشئ الحكومة اليمنية سلسلة برامج للحد من ظاهرة تشغيل الأطفال بالتعاون مع منظمة اليونسيف ومنظمة العمل
العربية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائى بعد ان تنامت ظاهرة تشغيل الأطفال بشكل كبير خلال السنوات الماضية حيث
تشير الإحصائيات إلى وجود 400 ألف طفل عامل في اليمن يعملون في مهن لا تتناسب مع أعمارهم، إلى جانب وجود
مليوني طفل لا يدرس ولا يعمل لان 22 % من الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي لا يلتحقون بالمدارس سنويا، الأمر
الذي يمكن أن يرفد ظاهرة تشغيل الأطفال بالمزيد من المنخرطين في سوق العمل ويعزز من ذلك التركيبة السكانية،
فنحو 79 % من سكان اليمن البالغ تعدادهم 19 ملييون يعملون
وتقبلوا تحياتى اخوكم ملك القادسية
صنعاء: أكدت دراسة ميدانية حديثة حول ظاهرة عمالة الاطفال في اليمن، تزايد معدلات تشغيل الأطفال بشكل لافت
خلال العامين الماضيين، حيث أشارت الدراسة إلى أن 28 % من الأطفال العاملين يقضون أوقات أطول في العمل خاصة من يعملون في المهن الشاقة.
وكشفت الدراسة - حسب ما ورد بصحيفة الشرق الأوسط - أن 15 % من هؤلاء يتعرضون لإصابات عمل مختلفة تصل في
بعض الأحيان إلى حد الإعاقة، فيما يشكو 9 % من الأطفال من انخفاض الأجور فضلا عن تعرضهم للمضايقات والعنف
البدنى والنفسي من قبل أصحاب العمل. وجاء في الدراسة التي أعدها الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن والتي شملت
1900 عينة عشوائية أن 43 % منهم تتراوح أعمارهم ما بين 12 و14 عاما و19 % ما بين 15و18 عاما، كما أن ثلاثة بالمائة منهم، أميون.
وأوضحت الدراسة أن 27 % من الأطفال المشمولين بالدراسة يعملون كباعة متجولين و22% في ورش إصلاح السيارات
والنجارة و14% في محلات بيع التجزئة و7 % في المطاعم والمخابز و6 % في المهن الزراعية و4 % في التسول. وبينت
أن أبرز أسباب انخراط الأطفال في سوق العمل يرجع إلى اتساع نطاق الفقر وحاجة الأسر لعمل الأطفال لتغطية جزء
من المصروفات، يضاف إلى ذلك تسرب الأطفال من المدارس لأسباب اقتصادية واجتماعية وتزايد الأعباء المعيشية نتيجة
سياسات تحرير الأسعار والتوجه نحو اقتصاد السوق.
وتنشئ الحكومة اليمنية سلسلة برامج للحد من ظاهرة تشغيل الأطفال بالتعاون مع منظمة اليونسيف ومنظمة العمل
العربية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائى بعد ان تنامت ظاهرة تشغيل الأطفال بشكل كبير خلال السنوات الماضية حيث
تشير الإحصائيات إلى وجود 400 ألف طفل عامل في اليمن يعملون في مهن لا تتناسب مع أعمارهم، إلى جانب وجود
مليوني طفل لا يدرس ولا يعمل لان 22 % من الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي لا يلتحقون بالمدارس سنويا، الأمر
الذي يمكن أن يرفد ظاهرة تشغيل الأطفال بالمزيد من المنخرطين في سوق العمل ويعزز من ذلك التركيبة السكانية،
فنحو 79 % من سكان اليمن البالغ تعدادهم 19 ملييون يعملون
وتقبلوا تحياتى اخوكم ملك القادسية