المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شقاوة أطفال .


ban_rose
01-01-2008, 07:40 PM
من مواقف لشقاوة الأطفال الحقيقية


لوحة رسمها احد الكبار و فيها طفلة تتخيل و حلماً غريباً لا يوجد إلا في خياله .. حيث يحمله طائر الفرح إلى دنياه الأثيرة ( البراءة ) بعيداً عن ضجيج الحياة و تغريبها و غربتها فنرى في عينيه نظرة حلم شجاع لا يعرف الخوف مطلقاً


======================
احدى الأمهات اعتادت أنها ترى ابنها الصغير يطارد الدجاجات،ويدخلها الى

القفص، ويحرص على ابقاء الديك في الخارج،وعندما سألته عن السبب قال:

(ذولا حريم مايطلعن من البيت ويشفن الرجال)


======================
طفلة صغيرة وجدت أباها يلبس ثيابه الجديدة ذاهبا لصلاة الجمعة، فذهبت

الى أمها راكضة وهي تقول: (ماما ماما أبوي رايح يتزوج)


======================
دق جرس الهاتف ، فردت عليه طفلة،فسـألتها المرأة المتصلة:

أين الوالدة؟ فقالت الطفلة ببراءة: ماعندنا أحد والد اليوم!!!


======================

كانت المعلمة تشرح لطالبات الصف الثالث الابتدائي عن وسائل الاتصال

الحديثة،مثل الهاتف والبريد الجوي والفاكس،فرفعت احدى الطالبات الصغيرات

يدهاوقالت:أستاذة احنا عندنا فاكس في البيت.

فشجعتها المدرسة على اكمال حديثها وقالت:وكيف تستخدمونه؟

فقالت الطفلة:نتدهن به.

<=====البنت تقصد فكس




لوحه فيها بساطة و تلقائية من نفسية الطفل عندما يراها لأول وهلة يحاول تقليدها رسماً لتكويناتها المبسطة و التخلص من التعقيدات التي تزدحم بها لوحات أخرى ، علاوة على استخدام اللون في أشكال هندسية غاية في البساطة وهي من أعمال الفنان العراقي

=======================



في أحد المساجد ،وعندما سجد الناس قام أحد الأطفال بجمع ((العقل))من على

رؤوس المصلين، ثم وضعها على الباب،وهرب..

بعد الصلاة تعالت أصوات الرجال:خذ عقالك ،هذا عقالي..لا هذا عقالي أنا

<===فعلا شقاوة


=======================

احدى الصغيرات كلما أرادت أن تقرأ القرآن فانها تنسى الاستعاذة،

وفي كل مرة تذكرها أمها.

وذات يوم كانت البنت تستعد لحفظ القرآن الكريم فسمعت صوت الهاتف،

فرفعت السماعة وقالت بسرعة:أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.



=======================

رأى طفل صرصارا فهب مسرعا لقتله بالحذاء((أكرمكم الله))،فأمرته أمه

أن يسمي قبل أن يضربه،فاستجاب لها قائلا للصرصور عند كل ضربة:

اسم الله عليك.

<====خايف عليه




لوحة للفنان المصري .. أيهاب شاكر حاول فيها تصوير فرحة الأولاد بدمية كبيرة الحجم مستخدماً أنواع الألعاب المحببة إليهم و النماذج التي يرتاحون إليها .



=======================
أحد الأطفال كان مشاغبا بدرجة كبيرة ،وذات يوم كثر ازعاجه فقامت أمه

بحبسه في مخزن البيت،وبعد أن طال حبسه أخذ يردد نشيدا بصوت حزين في

الظلام:يا اله العالمينا....فرج كروب المسلمينا

فحزنت أمه وأخرجته.



=======================
طفلتان تتحدثان عن آمالهما في المستقبل فقالت الكبرى:

أنا أحب أصير كبيرة مثل أمي عشان ألبس الفساتين وأروح الأفراح.

فقالت الصغرى:أنا أحب أصير مثل أبوي عشان ما أخليك تطلعين للعرس




=======================

طفلة طموحة جدا ،كانت تستمع في الاذاعة الى برنامج ناشئ في رحاب القرآن،

فأعجبها،وبعد انتهائه ،أغلقت عليها باب غرفتها،وأخذت تسجل حوارا مع نفسها

على شريط:ما اسمك؟اسمي..

كم تحفظين من كتاب الله عز وجل؟

أحفظ خمسة وثلاثين جزءا والحمد لله تعالى <====طموحة جدااا